Uncategorized

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب قلق دولى وهدوء مشوب بحذر فى القدس الشرقية.

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب قلق دولى وهدوء مشوب بحذر فى القدس الشرقية.

 

كتب /أيمن بحر

يقوم أبناء فلسطين الشعائر بالمسجد الأقصى. تعترض الشرطة الإسرائيلية للمصلين بالإعتداء. لكن أهل فلسطين لايكترثون. حالات تأهب بالشوارع رغم الهدوء الحذر. التوترات والمواجهات تزيد اهل فلسطين تمسكاً بالشعائر والأرض. الضغوط الدولية تتزايد ضد الكيان الغاصب الذى يعتبر القدس عاصمة الدولة اليهودية مخالفين القانون والأعراف الدولية.

تنديد فلسطينى بحكم قضائى يسمح لليهود بالصلاة فى باحات المسجد الأقصى. نددت السلطة الفلسطينية وحركة حماس بقرار محكمة إسرائيلية يسمح لليهود بأداء الصلوات فى باحات المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وهو قرار من شأنه مفاقمة الوضع الهشّ للغاية فى مدينة القدس.
نددت السلطة الفلسطينية وحركة حماس الأربعاء (السادس من أكتوبر/ تشرين الأول 2021) بقرار قضائى إسرائيلى يتيح لليهود أداء صلوات داخل المسجد الأقصى فى شرق القدس.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فى بيان إن القرار غير المسبوق الذى إتخذته محكمة القدس الجزئية بشأن حق اليهود فى أداء صلاة صامتة فى باحات المسجد الأقصى يشكل عدواناً صارخاً على المسجد.

وإعتبرت الوزارة والدبلوماسية الفلسطينية نفسها فى حالة إستنفار لمواجهة القرار ومخاطره، مؤكدة أنها ستواصل تحركها السياسى والدبلوماسى على كآفة الأصعدة لإسقاطه، بما فى ذلك الأمم المتحدة ومنظماتها المختصة، وفى مقدمتها مجلس الأمن ومنظمة اليونسكو.
بدوره، دعا محافظ القدس فى السلطة الفلسطينية عدنان غيث الى ضرورة إحترام إسرائيل للوضع التاريخى القانونى فى المسجد الأقصى لأنه حق خالص للمسلمين وحدهم وجزء من عقيدتهم ولا يشاركهم به أحد.
من جهته قال الناطق بإسم حركة حماس حازم قاسم، فى بيان إن القرار الإسرائيلى “يشكل عدواناً صارخاً على المسجد الأقصى، وخطوة على طريق التقسيم الزمانى والمكانى للمسجد وهو إنتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية.
وكان قاض إسرائيلى أيد الأربعاء السماح لليهود بالصلاة عند الحرم القدسى وهو قرار يمكن أن يؤدى الى تفاقم النزاع الدينى فى المنطقة.

وأعرب القاضى فى القدس عن دعمه لأن يكون لليهود الحق فى أداء صلاة صامتة فى جبل الهيكل” المتنازع عليه، وهو تل يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة المجاورة.

وتم النظر فى القضية فى محكمة إبتدائية، وهى أدنى محكمة فى إسرائيل. ويعد الحكم بمثابة تأييد وليس حكماً قضائياً، الا أن الخوف يكمن فى إمكانية أن يخل قرار القاضى بالتوازن الهش فى مكان ينظر اليه على أنه برميل بارود بسبب أهميته لكل من المسلمين واليهود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى