Uncategorized

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب الثوار بتيغراى يستعيدون السيطرة على عاصمة الإقليم.

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب الثوار بتيغراى يستعيدون السيطرة على عاصمة الإقليم.

 

كتب/أيمن بحر

الحزن يخيم على المكان فقد قتل الآلاف. الكثيرون إنخرطوا فى القتال دفاعاً عن ذويهم. مليونى شخص فروا من ديارهم. يواجهون خطر المجاعة. هذه عواقب القتال بين قوات الجيش الأثيوبى وقوات ثوار تيجراى. الإدارة المعينة من حكومة أبى أحمد لآزلت بالفرار بعد أن طالبت بوقف إطلاق النار. الثوار أعلنوا السيطرة على ميكلى عاصمة تيجراى.

بسبب إنتقادهم أزمة تيغراى.. إثيوبيا تطرد مسئولين أمميين. صنفت إثيوبيا سبعة مسئولين فى وكالات أممية أشخاصاً غير مرغوبين وطالبتهم بمغادرة البلاد، بسبب دقهم ناقوس الخطر حول أوضاع إقليم تيغراى المهدد بشبح المجاعة. والأمين العام للأمم المتحدة مصدوم من قرار أديس أبابا

أعلنت إثيوبيا الخميس أنها ستطرد فى غضون 72 ساعة سبعة مسئولين فى وكالات تابعة للأمم المتحدة بسبب تدخلهم فى شئون البلاد الداخلية فى ظل تزايد إنتقاد المنظمات الأممية للأزمة الانسانية فى تيغراى.

وكتبت وزارة الخارجية الإثيوبية عبر فيسبوك أنها صنّفت “فى رسائل نُشرت اليوم (…) سبعة أشخاص يعملون فى عدة منظمات غير حكومية دولية فى إثيوبيا أشخاصاً غير مرغوب فيهم، لتدخلهم فى شئون البلاد الداخلية.

وأضافت الوزارة أنه بموجب الرسائل الموجهة الى كل فرد من الأفراد السبعة المذكورين أدناه يتعين عليهم مغادرة أراضى إثيوبيا فى غضون الساعات الـ72 المقبلة. ووضعت أسماء سبعة من مسئولى وكالات الأمم المتحدة بينها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية.

وكان مسئولون فى الأمم المتحدة قد دقوا ناقوس الخطر حول ما يجرى فى تيغراى، وقدر منسق الأمم المتحدة الموقت للشئون الإنسانية فى إثيوبيا غرانت ليتى فى مطلع أيلول/سبتمبر أن القليل فقط من المساعدات وصل إلى المنطقة الخاضعة لـحصار فعلى وهو من بين المسئولين الذين أعلن طردهم.

قالت ستيفانى تريمبلى المتحدثة بإسم الأمم المتحدة فى إفادة صحفية يوم الخميس إن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش مصدوم من قرار أديس أبابا.

وأضافت تريمبلى نتواصل الآن مع حكومة إثيوبيا على توقع بأن يتم السماح لمسئولى الأمم المتحدة المعنيين بمواصلة عملهم المهم.

والحرب مستعرة منذ أكثر من عشرة أشهر فى إقليم تيغراى الى حيث أرسل رئيس الوزراء أبيى أحمد الجيش للإطاحة بالسلطات الإقليمية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراى بعد إتهامها بتدبير هجمات على ثكنات للجيش الفدرالى.

وأدى القتال الى تعطيل جمع المحاصيل فى هذه المنطقة الواقعة فى شمال البلاد والتى تعانى أصلاً من إنعدام الأمن الغذائى. وإزداد الوضع سوءاً من خلال منع وصول المساعدات الغذائية ونهبها.

وتحذر الأمم المتحدة منذ أكثر من ثلاثة أشهر من أن نحو 400 الف شخص فى تيغراى تجاوزوا عتبة المجاعة.

وإستعادت جبهة تحرير شعب تيغراى السيطرة على معظم المنطقة فى نهاية حزيران/يونيو. وقد إنسحبت بحلول ذلك معظم القوات الحكومية وأعلن مكتب أبيى أحمد وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية.

لكن القليل فقط من المساعدات وصل الى المنطقة الخاضعة لـحصار فعلى وفق تقدير منسق الأمم المتحدة الموقت للشئون الإنسانية فى إثيوبيا غرانت ليتى فى مطلع أيلول/سبتمبر وهو من بين المسئولين الذين أعلن طردهم.

ووفق الولايات المتحدة، تم تسليم أقل من 10% من المساعدات الإنسانية الضرورية فى آب/أغسطس. وتتبادل أديس أبابا والجبهة الإتهام بعرقلة إيصال المساعدات وتجويع السكان.

وأعلنت الأمم المتحدة الأسبوع الماضى أن مئات شاحنات المساعدات الإنسانية لم تعد من تيغراى. وتنظم إثيوبيا الخميس الانتخابات البرلمانية فى ثلاث مناطق كانت قد أرجئت فيها وهى المرحلة الأخيرة من الإقتراع قبل أن يشكل رئيس الوزراء أبيى أحمد حكومة جديدة الأسبوع المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى