منوعات

الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت ضيف برنامج (أنا من البلد دى) على قناة الاسكندرية ) والحديث عن أهم المحطات الصحفية فى حياته وأقرب الشخصيات إلى قلبه

الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت ضيف برنامج (أنا من البلد دى) على قناة الاسكندرية ) والحديث عن أهم المحطات الصحفية فى حياته وأقرب الشخصيات إلى قلبه.

أشار الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت نائب رئيس تحرير بدار أخبار اليوم خلال لقائه بتليفزيون الإسكندرية (القناة الخامسة) فى برنامج (أنا من البلد دى) الحديث عن أهم المحطات الصحفية فى حياته وأقرب الشخصيات إلى قلبه وأهم المدارس الصحفية التى تعلم منها على مدار 35 سنة . والحلقة إعداد نيفال قنديل وتقديم الإعلامية وفاء البنا والإخراج شريفة عبد الرازق والتصوير والإضاءة. إيهاب صبري _ أشرف شبكة .

وتحدث الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت قائلا :أنتمي لمدرسة السهل الممتنع في الكتابة الصحفية أكتب إيمانا واحتسابا بالإنسان والإنسانية مؤمنا بحرية الإنسان والتفكير والتعبير وضرورة انفتاح الرأي على الرأي الآخر.ومنذ نعومة أظفارى كانت الصحافة كل شئ فى حياتى لكن ما أعتبره جيدا فى فترة الدراسة الأولى بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية هو أننى كنت أحب القراءة ومنذ مراحل مبكرة جدا قرأت الكثير من قصص ومجلات الأطفال وشاركت فى مجلة الصحافة المدرسية وأبى كان دائما يقرأ غالبا فى الفقه واللغة والأدب وكان يشرحها شرحا رائعا ومبسطا وجميلا وكذلك يحفظ قصص الملاحم (الحكايات الشعبية) وأبطال العرب. وكان لديه مكتبة تشمل كافة الكتب المختلفة وله دور أساسى فى تفتحى على ثقافات وأفكار أخرى بسبب عمله كمهندس زراعى ..
وفي الحقيقة وفاة والدي وأنا طفل صغير ونشأتي يتيما جعلتني أتشبث بأن أكون صحفيا ولي مكانتي البارزة بين مشاهير عالم الصحافة والفكر والثقافة . والمسألة لم تكن سهلة وكانت مرحلة صعبة جدا فى حياتى وبالطبع والدتى كان لها دورا كبيرا فى حياتى من حيث تربيتى وتربية أخواتى بعد وفاة والدى بشكل جيد وكانت السند والعون بعد ربنا سبحانه وتعالى الذى يرعانا حتى نكبر ونعتمد على انفسنا من خلال الحنان والتضحية وغرس القيم والمثل العليا فى حياتنا وتشجيعى فى الدخول فى عالم الصحافة ودور الأم لا يوفيه أى كلام ..
وأضاف الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت قائلا :بداياتي في الكتابة كانت وانا في المرحلة الثانوية من دراستي حيث كنت اكتب القصائد الرومانسية ولا أعلم راي الأخرين بها وكتابة ديوان شعرى بعنوان (الورود البهية) وأتجهت بعد ذلك لكتابة القصص القصيرة فكانت حصص الإنشاء والتعبير مواعيدها مقدسة لي ولا اغيب عنها .ودراستى الجامعية كان لها دور كبير فى صقل معارفى وتحديد تطلعاتى وأحببت مرحلة الدراسة كثيرا وما أزال أعتقد أن المرحلة الجامعية هى مرحلة تكون الشخصية المستقلة فكرا وعملا. من خلال تدوين بعض الكتابات الخاصة والمقالات الصحفية لأسماء كبيرة فى عالم الصحافة أمثال الأساتذة مصطفى أمين وعلى أمين ونجيب محفوظ ويوسف السباعى وثروت أباظة وابراهيم سعدة وابراهيم نافع وأحسان عبد القدوس وأنيس منصور وسعيد سنبل وموسى صبرى ومحفوظ الأنصارى ويوسف أدريس ومحمد جلال وسكينة فؤاد ..وحرصى على شراء الصحف والعشق لرائحة ورق الصحف ونبض كلماتها وتفتحت عيناى على حضور الندوات والمحاضرات والمؤاتمرات من خلال المعلومات التى أكتسبتها من المؤتمرات الصحفية والنشرات والبرامج الإخبارية.. وأشتراكى فى جمعية الأبداع الثقافى والفنى والأدبى برئاسة الشاعر الدكتور صابر عبد الدايم عميد كلية اللغة العربية جامعة الأزهر فرع الزقازيق والخبير الإعلامى سعيد الكيلانى (نائب الرئيس) وكان يشغل منصب مدير عام الإعلام بجامعة الزقازيق والدكتور أحمد زلط (الأمين العام للجمعية) وجاء ذلك كشكل من ألوان الأنشطة الثقافية الهامة لتنظيم الإفادة من الطاقات الشبابية في خدمة المجتمع.حيث كنا نلتقى من أجل معرفة المزيد من الثقافة والمعرفة من ذوى الخبرة بالمجتمع.وكان يحضرها نخبة كبيرة من رجال الصحافة والفكر والثقافة والإعلاميين وطلبة الجامعات .وحضورى لتلك الندوات كانت ذات عامل مؤثر وفعال في تكوين شخصيتى للعمل الصحفى معانى الصدق

وأشار الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت قائلا :شاركت بالكتابة ولأول مرة فى عام 1988 وكانت فى جريدة القافلة التى كان تحت رئاسة الدكتور صابر عبدالدايم والخبير الإعلامى سعيد الكيلانى (نائب الرئيس) وشاركت بالكتابة فى جريدة (البلاغ) تحت رئاسة الأستاذ عبد المجيد الشوادفى ومدير مكتب الأهرام بالشرقية وجريدة (الحياة ) تحت رئاسة الأستاذ محمد الشطبى وجريدة (النور) وكان رئيس مجلس الأدارة الأستاذ الحمزة دعبس (المحامى) ورئيس تحريرها الأستاذ على فاروق نائب رئيس تحرير جريدة المساء. ومجلة (الناس والطب) برئاسة الدكتورمجدى علام وجريدة(الوطن) برئاسة د. محمد عبدالعال وفى بداية التسعينات تعرفت على الأستاذ عياد بركات نائب رئيس تحرير جريدة المساء الذى كان يعمل رئيسا لقسم المحافظات فى ذلك الوقت فعرض على العمل معه محررا تحت أشرافه بالجريدة وسعدت جدا بالعمل معه فى كافة التحقيقات والحوارات الصحفية التى كانت لها صدى كبيرا لدى القراء والمسؤولين والذى تعلمت منه الكثير من القيم والمبادئ ومعانى الصدق والمحبة الخالصة . وفى ذلك الوقت عملت محررا بقسم الحوادث تحت أشراف الأستاذ رفيق ياسين. وفى جريدة المساء قمت بعمل العديد من الانفرادات الصحفية فى عالم الحوادث والجريمة مما كان لها صدى كبيرا لدى القراء .وفى جريدة المساء تعلمت الالتزام والتفوق والطموح والتحدى بروح التنافس الشريف فى عالم الصحافة بالإضافة إلى قربى وتعلمى من عمالقة الصحافة منهم الأستاذ سمير رجب رئيس مجلس إدارة دار التحرير ورئيس تحريرالمساء والعديد من الصحفيين الأفاضل منهم الكاتب الصحفى والمؤرخ الفنى الأستاذ زكى مصطفى ولم يكن غريبا أن يتحول اجتماع مجلس التحرير الصباحى الذى كان يعقده الأستاذ سمير رجب فى السادسة صباحا إلى ما يقرب من المدرسة الصحفية الكاملة ..وبعد مرور عامين بالعمل بجريدة (المساء) أنتقلت إلى مجلة (الكواكب) تحت رئاسة الأستاذة حسن شاه وكذلك مع الأستاذ رجاء النقاش رئيس تحريرمجلة الكواكب لمدة خمس سنوات .
وفى عام 1994أنتقلت بالعمل فى مؤسسة أخبار اليوم برئاسة الكاتب الكبيرالأستاذ إبراهيم سعدة وفى تلك الفترة ألتقيت مع الأساتذة إبراهيم راشد و كمال عبد الرؤوف و عبدالفتاح الديب نواب رئيس التحرير فى ذلك الوقت… ومن داخل دار أخبار اليوم رأيت وتقابلت مع كبار رجال الصحافة والفكروالثقافة أمثال الكاتب الكبيرالأستاذ مصطفى أمين والأستاذ ياسر رزق رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم السابق والأستاذ أحمد جلال رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم والأستاذ محمد بركات رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم الأسبق والأستاذ محمد الهوارى رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم الأسبق والأستاذ رفعت رشاد رئيس تحرير مجلة آخر ساعة السابق وعضو مجلس الإدارة والأستاذ عمرو الخياط رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم والأستاذ محمد عبد الحافظ رئيس تحرير مجلة آخرساعة سابقا والأستاذ خالد ميرى رئيس تحرير جريدة الأخبار والأستاذ عصام السباعى رئيس تحرير مجلة آخر ساعة والعديد من القيادات الصحفية والإدارية ومن أحب يومياتى الصحفية العمل فى جريدة (الأخبار المسائى) تحت رئاسة الأستاذ جمال حسين وعضو مجلس الإدارة وشاركت بالعديد من الموضوعات الصحفية التى تهم القارئ سياسيا واجتماعيا واقتصاديا .
ومن أشهر الموضوعات الصحفية التى نشرت على صفحات جريدة (اللواء الإسلامى ) تجديد الخطاب الدينى والتكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع والعديد من الحوارات والتحقيقات المتميزة مع علماء الفكر والدين فى مصر والعالم العربى.تحت رئاسة الأساتذة إبراهيم راشد ومحمد الزرقانى وعبد المعطى عمران وعلاء توفيق وأحمد عطية صالح وسعدت بالكتابة على صفحات جريدة (أخبار الحوادث) تحت رئاسة الأستاذ ممدوح الصغير..وشرفت بالعمل فى مجلة (أخبار السيارات) تحت رئاسة الأستاذ ايمن الشندويلى وأيضا جريدة (أخبار الأدب) تحت رئاسة الأستاذ مجدى عفيفى. ومن الشخصيات التى تأثرت بها أيضا الأستاذ السيناريست الأديب فخرى فايد(الأب الروحى ) نائب رئيس تحرير مجلة أكتوبرالتى تعرفت عليه فى بداية التسعينات فتشرفت بالعمل معه فى مجلة (صوت الشرقية ) ومجلة (الإقتصاد والمحاسبة ). وكان الداعم لمسيرتى الصحفية الأديب الأستاذ ثروت أباظة الذى قابلته منذ اكثر من عام 1995فى مكتبه بجريدة الأهرام بالدور السادس عندما كان رئيس القسم الثقافى وكان دائما يشجعنى ويعطينى الأمل على النجاح فى عالم الصحافة وألتقيت معه بعد ذلك عندما كان وكيل لمجلس الشورى فى ذلك الوقت وعندما قابلته فى مكتبه بمجلس الشورى وعرضت عليه منصب رئيسا فخريا لجمعية محبي الفنان عبد الحليم حافظ كبري الجمعيات الثقافية فوافق على الفور وفى نفس الوقت أعطانى مؤلفاته الأدبية كاملة وكنت دائم الأتصال به وكان بالمثل دائم السؤال عن مشوارى الصحفى وعندما أبلغته باننى لم يتم تعيينى فقام على الفور بالأتصال بالأستاذ إبراهيم سعدة رئيس مجلس إدارة دار أخبار اليوم بالتوصية على وبالفعل تم تعيينى وأكن له كل تقدير وأحترام .. ومن الشخصيات التى تأثرت بها المفكر الإسلامى الدكتور الراحل حسن عباس زكى (الأب الروحى) التى تعرفت عليه منذ أكثر من 30 عاما وكان له دور مؤثر فى حياتى تعلمت منه الإرادة والعزيمة على النجاح والوفاء والأحترام والإخلاص ولاأستطيع أنسى هديته لى وهو تفسيره للقرآن الكريم فى عدة مجلدات ودعوته الكريمة لزيارة مسجد وضريح الشيخ أبو الحسن الشاذلى. بوادى حميثرة جنوب البحرالأحمر الذى قام بتقديم كافة مايلزم للمسجد والضريح من فرش سجاد وانارة على نفقته الخاصة.
وأستطرد الكاتب الصحفى العارف بالله طلعت قائلا : أستطيع أن أقول بدأت المشوار الصحفي بعزيمة قوية أعتبرته تحدي لإثبات نفسي لتوظيف الموهبة وصقلها بشكل علمي وتنميتها بالممارسة العملية.وكان الطموح أكبر من أن أكون مجرد صحفي إنما بحثت عن التميز. وعندما تشرفت برئاسة تحرير جريدة (الأجيال) وجريدة (البادية اليوم) وجريدة( الأوائل) وجريدة ( الرواد ) وجريدة (الأنباء ) وشبكة موقع 24 الأخبارية ورئيس مجلس أدارة ورئيس تحريرجريدة (صوت العندليب) وكان العمل فى هذه الأصدارات الصحفية مميزا بالنسبة لى وكانت تجارب أستمرت لعدة سنوات أخذت منى الكثير من الطاقة والجهد والوقت.
وتعلمت منها الكثير وأضافت لى مهارات لم أكن أكتسبها لولا تحمل مسؤولية التحرير فيها ضمن الأشياء التى تعلمتها الصبر والعمل لساعات طويلة وإنجاز أعمال كثيرة فى وقت قليل وذلك لقلة عدد فريق التعامل .والحمد لله كل الأصدارات الصحفية التى تشرفت برئاستها حققت نجاحا كبيرا وكلهم أقرب إلى قلبى ..
وحصدت خلال مشوارى الثقافى والإعلامى على العديد من شهادات تقدير ودكتوراه فخرية منها الدكتوراة الفخرية فى علم ادارة الأعمال ومجهوداته الفعالة فى (خدمة المجتمع المدنى من نقابة العاملين بتكنولوجيا المعلومات والبرمجيات) عام 2015
وجائزة النيل للإعلام لعام 2016 فى مجال التحقيق الإستقصائى من إتحاد الإعلاميين الأفارقة والدكتوراة الفخرية فى (الفلسفة وعلوم الإعلام فى إرساء قيم وأخلاقيات مهنة الإعلام من الأكاديمية العربية لعلوم الإعلام) عام 2016 والدكتوراة الفخرية فى (الصحافة والإعلام من معهد الشرق الأوسط للتنمية )عام 2018 والدكتوراة الفخرية فى( الصحافة والإعلام من أكاديمية أكسفورد للاستشارات والدراسات المتخصصة )عام 2019 والدكتوراة الفخرية فى مجال (الإبداع الفنى والإخراج) من الرابطة العالمية للإبداع والعلوم الإنسانية عام 2019 ودرع التميز الصحفى من الأتحاد للصحافة العربية .وشهادة تقدير من اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الإتجار بالبشروشهادة تقدير من مؤسسة العدل الدولية للدراسات القضائية والدبلومسية وإن التكريم يعتبر مجرد خطوة على طريق التميز ورغم سعادتى البالغة بكل التكريمات والشهادات إلا أننى شعرت بمذاق آخر للسعادة أثناء عملى كمحاضر فى كليات الإعلام ومعاهد الصحافة ومركز البحوث والدراسات الإفريقية

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى