آخر الأخبار
أخر الأخبار

العمدة محمد نجم الدين : ١٥٠ عاما والمنصب باق فى منزلنا ولم يترشح أحد ..احتراما للعائلة وثقة فى قدراتنا على تحمل المسئولية  ” شعشاع ” تتميز بالهدوء ووجود علاقات قرابة بين أبنائها .. المجالس العرفية سلاحى لوأد مشاكل الأهالى فى مهدها بعيدا عن مركز الشرطة والمحكمة .. القرية حظيت بمبادرة ” حياة كريمة ” ..والشكر للرئيس السيسى ..حول الحلم لحقيقة

العمدة محمد نجم الدين : ١٥٠ عاما والمنصب باق فى منزلنا ولم يترشح أحد ..احتراما للعائلة وثقة فى قدراتنا على تحمل المسئولية

” شعشاع ” تتميز بالهدوء ووجود علاقات قرابة بين أبنائها ..

المجالس العرفية سلاحى لوأد مشاكل الأهالى فى مهدها بعيدا عن مركز الشرطة والمحكمة ..

القرية حظيت بمبادرة ” حياة كريمة ” ..والشكر للرئيس السيسى ..حول الحلم لحقيقة

كتب – نشأت عبد الرازق

قال المحاسب محمد ممدوح عطية نجم الدين

عمدة قرية شعشاع مركز أشمون محافظة المنوفية ، إننى تقدمت باستقالتى من إحدى الشركات الكبرى التى كنت أعمل محاسبا بها ، كما استقلت من منصب الأمين العام لحزب مستقبل وطن بالقرية ، وذلك للتفرغ للعمودية ، عقب صدور قرار اللواء وزير الداخلية

بتعييني عمدة القرية اعتبارا من 2022/5/18 ،مضيفا أننى أحظي وعائلتي بحب ودعم الأهالي ، لدرجةأنه عند فتح باب الترشيح للعمودية في شهر يوليو عام ٢٠٢١ لم يترشح أحد من أبناء القرية احتراما للعائلة ولثقتهم في قدرتى علي تحمل تلك المسئولية ، حيث أنني نشأت في بيت يحترم الصغير قبل الكبير ويحرص على تقديم كافة الخدمات لأهالى القرية ،والتى تتبع الوحدة الأم بشطانوف ويبلغ عدد سكانها نحو ١٥ ألفا ، لافتا إلى أنه ترشح للعمودية من قبل شقيقيه الأكبر العميد عطيه،و الأصغر الدكتور نجم أخصائى علاج طبيعى ،وكذا أعمامه ،وذلك خلفا لوالده رحمة الله عليه ، خاصة أن العمودية لم تخرج عن منزل العائلة على مدار أكثر من 150 عاما ويعتبر العمدة رقم ( ٤ ) .

أضاف العمدة محمد ممدوح : أنه قبل توليه منصب العمودية كان يسعي دائما لحل مشاكل أبناء القرية عن طريق المجالس العرفية والقيام بدور العمدة والتواجد الدائم بين الأهالى لمدة تقارب العام خلال فترة مرض والده ،كما يحرص على العطاء وأعمال البر ، حيث تبرعت العائلة بقطعة أرض تبلغ مساحتها نحو فدان تم عليها بناء مدرسة ال ” نجم الدين ” ووحدة صحية ومسجد يسمى “عمر بن الخطاب ” ، مضيفا أنه على تواصل دائم واحتكاك مباشر مع شباب القرية فى مختلف الأنشطة ، للتقارب العمرى بينه وبينهم وبحكم رئاسته لمجلس إدارة مركز شباب شعشاع ،ما ساهم فى تدارس مشاكلهم والعمل على حلها .

 

أوضح عمدة شعشاع ، أن القرية حظيت بإدراجها فى المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية ” حياة كريمة ” ويحرص على متابعة كافة مشاريع تلك المبادرة الرائعة بالقرية ، والتى شملت تطوير البنية التحتية

من صرف صحي ورفع كفاءة وبناء مدارس ومركز شباب ومجمع خدمات ومستشفي تكاملي وجار دخول الغاز الطبيعي للمنازل ورصف الطرق والتشجير وغيره من الخدمات التي كانت أملا وضربا من الخيال ،ولكن الحمد لله وبتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى تم تنفيذ نحو ٩٠ % منها وجار استكمال المتبقى من تلك المشروعات ، موجها الشكر للرئيس السيسى علي مبادرته الطيبة للنهوض بالريف المصري والقري الأشد فقرا ، مشيرا إلى أن ما يتحقق من مشروعات تنموية وبنية تحتية فى كافة المجالات كان يمثل حلما صعب المنال .

 

وبالنسبة لمحاربة الجريمة والقضاء عليها ..أوضح أنه يسعي دائما لحل أي مشكلة قبل تفاقمها ويتم حلها بالمجالس العرفية وإعطاء كل طرف حقه الأمر الذى أدي إلي تخفيف العبء علي مركز الشرطة وكذا المحاكم ، لافتا إلى أن القرية تتميز بالهدوء ووجود أواصر وعلاقات قرابة بين جميع الأهالى ،وأن مسلميها ومسيحييها إخوة متحابين يعيشون فى سلام ، والغريب أن أحد أبناء القرية لديه ولدان ؛ أحدهما مسيحى ،والثانى مسلم ،حيث أنه كان مسيحيا وعندما تزوج أنجب طفلا مسيحيا ،وعندما أشهر هذا الرجل إسلامه تزوج من مسلمة وأنجب طفلا مسلما فصار الطفلان المسيحى والمسلم شقيقان وهكذا ،وأيضا هناك شخص ٱخر لديه ١٢ شقيقة ؛ كل منهن متزوجة فى عائلة مختلفة أى أن تلك العائلة متداخلة مع ١٢ عائلة أخرى ، موضحا أن معظم القضايا عبارة عن اتجار بالمخدرات أو مشاجرات بالسلاح الأبيض بين عائلة وأخرى أو شخص وآخر ويتم الصلح بينهما عن طريق المجلس العرفى المكون من العمدة ومجموعة من العمد ومشايخ العرب ببعض القرى المجاورة وعدد من أعضاء مجلس النواب وكبار وأفراد من العائلتين ، حيث يقضى المجلس العرفى بإدانة الجانى و تعويض المجنى عليه بمبلغ مالى يدفعه الجانى له مع الإقرار بالتصالح والتراضى فيما بينهما ، مقابل تنازل المجنى عليه عن محضر الشرطة أو الدعوى القضائية ،وذلك خلال ٤٠ يوما على الأكثر ،وأشاد بالتعاون بين مركز الشرطة ونقطة ” كفر منصور ” التى تتبعها القرية ، لافتا إلى أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع معدل الجريمة حاليا يرجع إلى التطور التكنولوجي واستخدام الإنترنت وزيادة نسبة التعليم ، وأيضا إدمان بعض الشباب غير الواعي للمخدرات ،مؤكدا أنه يعمل على حلها بالتواصل مع أهليتهم ومحاولة علاج المدمنين وعقد ندوات تثقيفية لتوعية الشباب بخطر المخدرات .

أشار ” نجم الدين ” إلى أن احترام الكبير للصغير كان أهم ما يميز التعامل بين الأهالى قديما ،وكان لكل عائلة “كبير ” يقصده العمدة عندما تقع مشكلة من تلك العائلة لكى يؤثر على الآخرين .

أضاف العمدة أن الشروط الواجب توافرها لشغل ويفة العمدة ،أن يكون حسن السير والسلوك ،ويتمتع بسمعة طيبة بين أهالي قريته ،و

يحظي بحبهم ،كما يجب أن تكون لديه

القدرة علي حل مشاكل القرية و

عدم الانحياز لطرف علي حساب الطرف الٱخر و لو أقرب الأقارب ، فضلا عن

التواصل مع جميع عائلات القرية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى