Uncategorized

الصين أرسلت أكثر من 30 طائرة حربية لإستعراض القوة قرب تايوان.

الصين أرسلت أكثر من 30 طائرة حربية لإستعراض القوة قرب تايوان.

 

كتب /أيمن بحر

غواصة أمريكية تضرب جسماً غامضاً فى بحر الصين الجنوبى وسط تصاعد التوترات. أتلانتا الولايات المتحدة (CNN)– ضربت غواصة تعمل بالطاقة النووية الأمريكية جسماً تحت الماء فة بحر الصين الجنوبى يوم السبت الماضي، وفقاً لمسئولين إثنين بوزارة الدفاع الأمريكية، وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين.
وقال المسئولان إن عدداً من البحارة على متن حاملة الطائرات يو إس إس كونيتيكت أصيبوا فى الحادث. وبحسب بيان صادر عن أسطول المحيط الهادئ الأمريكى لم تكن أى من الإصابات مهددة للحياة. من غير الواضح ما الذى قد تكون الغواصة من طراز سى ولف قد أصابته أثناء غمرها.
وقال البيان: “الغواصة لا تزال فى حالة آمنة ومستقرة. لم تتأثر محطة الدفع النووى فى كونيتيكت ومحطة الدفع النووة فى كونيتيكت ولا تزال تعمل بكامل طاقتها. وسيتم التحقيق فى الحادث. ولم تحدد البحرية الأمريكية الحادث الذى وقع فى بحر الصين الجنوبى، الا أنه وقع فى المياه الدولية فى منطقة المحيطين الهندى والهادئ.
وقع الحادث فى الوقت الذى تصاعدت فيه التوترات بين الولايات المتحدة والصين، بسبب توغل الجيش الصينى فى منطقة تكامل الدفاع الجوى التايوانية (ADIZ) يوم السبت، عندما دخلت 39 طائرة عسكرية صينية بما فى ذلك طائرات مقاتلة وطائرات نقل.

وهو ما تسبب فى قيام القوات الجوية التايوانية بنشر طائرات وصواريخ دفاع جوى لمراقبة الطائرات الصينية. وبعد يومين، أرسلت الصين 56 طائرة الى منطقة ADIZ التايوانية فى غضون 24 ساعة وهو أعلى رقم منذ أن بدأت الجزيرة الخاضعة لحكم مستقل فى إصدار مثل هذه التقديرات العام الماضى.
حوّلت إدارة بايدن تركيز الأمن القومى الأمريكى بعيداً عن حروب العقدين الماضيين ونحو بكين التى فرضت نفسها فى المنطقة وعلى المسرح العالمى. وأعلنت وكالة الإستخبارات المركزية يوم الخميس عن إنشاء مركز مهام جديد للصين بعد مراجعة إستمرت شهوراً ووجدت أن الصين تمثل أكبر تهديد طويل الأجل للولايات المتحدة.
قبل ذلك بيوم واحد التقى مستشار الأمن القومى جيك سوليفان بمسئول صينى رفيع المستوى فى سويسرا، فيما وصفه أحد كبار المسئولين بالإدارة الأمريكية بأنه “مناقشة صريحة ومباشرة وواسعة النطاق”.
الإجتماع، الذى قال المسئول إن له “نبرة مختلفة” عن الإجتماع الحاد بين سوليفان ونظيره الصينى قبل ستة أشهر، مهد الطريق لإجتماع إفتراضى بين الرئيس جو بايدن والرئيس الصيني شى جين بينغ فى وقت لآحق من هذا العام فى محاولة ضمان الإستقرار.
لكن الإتفاق من حيث المبدأ بين الزعيمين للإجتماع لم يفعل شيئاً يذكر لتخفيف الإحتكاك الحالى فى المنطقة، ولم يخفف الإحتكاك حول بحر الصين الجنوبى، حيث أقامت الصين سلسلة من القواعد على الشعاب المرجانية والجزر الإصطناعية فى الممر المائى المتنازع عليه.
كانت حاملة الطائرات يو اس اس كونيتيكت تعمل فى المياه المحيطة ببحر الصين الجنوبى، حيث كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها ينفذون عرضاً هائلاً ومتعدد الجنسيات للقوة فى المنطقة، يُعرف باسم Carrier Strike Group 21. وشهد التمرين المستمر سفناً من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، اليابان، أستراليا، كندا، وهولندا، بما فى ذلك ثلاث حاملات طائرات، تتدرب فى وحول بحر الصين الجنوبى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى