أخبار عالمية

الصاروخ الصيني الطائش أثار قلقا دوليا حول سقوطه على الأرض

كتب /ايمن بحر

 

كشف عالم الفلك الأميركي جوناثان ماكدويل من جامعة هارفارد الحل الذي يمكن من خلاله تجنب تكرار سيناريو الصاروخ الصيني مجددًا، بعدما عاش العالم على إثره أيام من القلق والترقب.وقال ماكدويل إن معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967 لا تزال توفر بعض الإرشادات المفيدة للبلدان ولكن الوضع الحالي خطير ويحتاج إلى نهج جديد.

وفي هذا الشأن اقترح عالم الفلك الأميركي إنشاء لجنة دولية تقدم توصيات تقنية يمكن لفرادى البلدان أن تختار اعتمادها في تشريعاتها الوطنية المتعلقة بالفضاء معتبرًا أن هذا الحل أسهل من إبرام معاهدة دولية جديدة.

ويرجع ماكدويل أسباب مقترحه إلى عدم وجود معايير مكتوبة تنظم معايير المسؤولية فيما يتعلق بـالحطام الفضائي ولكنها موجودة في الممارسات المعيارية وتشمل هذه الممارسات -التي يعتبرها غير كافية-: عدم ترك حطام يزن أكثر من 5 أطنان لإعادة الدخول عبر الغلاف الجوي دون تحكم مع الأخذ في الاعتبار ضرورة التأكد من أن هذا الحطام سوف يتم التخلص من في موقع آمن وتحت السيطرة.كما يرى العالم الأميركي أن الصين فازت بالرهان بمعنى أن الصاروخ سقط في المحيط ولم يصب أحدًا، لكن كان من الممكن أن يحدث ذلك، ويشبه الرجل تصرف الصين الأخير بمن يقود سيارته بسرعة 200 كم/ساعة في منطقة مشاة مزدحمة وبصدفة ما لم يقتل أي شخص، فلا يزال الأمر متهورًا، بحسب رأيه.

تجدر الإشارة إلى أن معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967 تبقى هي الوثيقة الدولية الأساسية التي تنظم نشاط الدول في الفضاء الخارجي وبحسب المعاهدة فإن الدولة التي تطلق مركبة فضائية تحتفظ بحق السيطرة عليها وتكون أيضا مسؤولة عن الأضرار التي تحدثها، وعليها أيضا تجنب تلويث الفضاء.

كما تتعامل المادة السادسة من معاهدة الفضاء الخارجي مع المسؤولية الدولية مشيرةً إلى أن أنشطة الهيئات غير الحكومية في الفضاء الخارجي بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى يشترط الاذن والإشراف المستمر من جانب الدولة الموقعة على المعاهدة وأن الدول الأطراف تتحمل المسؤولية الدولية عن الأنشطة الفضائية الوطنية سواء التي تقوم بها الهيئات الحكومية أو غير الحكومية

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى