فن وثقافة
أخر الأخبار

الدكتور عبد الفتاح عبدالباقى يرد على إلهام شاهين « قانون إزدراء الأديان ب 32 دولة 

الدكتور عبد الفتاح عبدالباقى يرد على إلهام شاهين « قانون إزدراء الأديان ب 32 دولة

 

كتب: حامد خليفة

ردأ على كتبتة إلهام شاهين عبر صفحتها الشخصية وتضامنها مع المدعو أحمد عبده ماهر بعد أن حكم علية من قبل القضاء المصرى بالحبس خمس سنوات بتهمة إزدراء الأديان وقالت يجب إلغاء هذا القانون لأنة لا يوجد بأى دولة فى العالم وكل واحد حر بعلاقتة بربنا مما دفع الدكتور عبد الفتاح عبد الباقى أن يرد عليها ردا قويا مدعوما بالأدلة والبراهين وأن قانون إزدراء الأديان موجود ومعمول به فى معظم دول العالم وكان رد سيادتة كما يلى : الشيخة الهام شاهين تتضامن مع أحمد عبده ماهر وتعلمك صحيح الدين وكيف يكون الإجتهاد فى الدين وتقول لا يوجد قانون إزدراء أديان فى العالم أجمع والرد علي جهلها وجهل أمثالها المرددين لهذا الكلام الكاذب هل تعرفين قانون أوربى بإسم :

Laws against Holocaust denial

الإزدراء (بالإنجليزية: Blasphemy)‏ هو عدم إظهار تقدير

أو إحترام لديانة ما أو رموزها

ومنذ عام 2012 ، كانت قوانين إزدراء الأديان موجودة في 32 دولة ،

وهناك 87 دولة لديها قوانين ضد خطابات الكراهية التي تغطي التشهير بالدين والتعبير العلني عن الكراهية ضد مجموعة دينية.

والدستور المصرى إختيار أغلبية الشعب تدعون الحرية والديمقراطية وترفضون حق الأغلبية فعن اي حرية تتكلمون تريدون فرض ديكتاتورية شلة لا تتعدى واحد من المليون على شعب مصر

والتعبير عن الرأي يختلف تماما عن الطعن فى الأديان فمن حقك الكفر وليس من حقك الدعوى اليه

وقد صدر ضد المدعو أحمد عبده ماهر حكم قضائي عنوان الحقيقة من يعترض عليه فقد إرتكب جريمة فى حق القضاء

قوانين مكافحة التجديف شائعة بشكل خاص في الدول ذات الأغلبية المسلمة ، مثل تلك الموجودة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

، على الرغم من وجودها أيضًا في بعض الدول الآسيوية والأوروبية

إسبانيا، سويسرا وغيرها تجرّم بشكل مباشر وصريح الإساءة للأديان، ولكن من منطلق مراعاة مشاعر أهل كل دين وحمايتهم من التحريض على الكراهية أو ممارسة العنصرية.

ودول مثل كندا، البرازيل، فنلندا، الدنمارك، فرنسا وغيرها تعاقب بالحبس كل من يرتكب فعل التصريح بخطاب فيه تحريض على كراهية شخص أو أكثر بسبب لونه أو دينه أو عرقه أو إنتمائه الإثني

هل تعرفون قانون اوربى باسم :

Laws against Holocaust denial

هل تعلمون أنه عام 1986 أعد المؤرخ هينري روكيه رسالته للدكتوراة تحت إشراف البروفيسور روجير

في التاريخ الحديث والمعاصر من جامعة باريس – وقد حصل فيها على تقدير جيد جداً – وكان عنوان الرسالة :

(ضحايا معسكرات الإعتقال النازية)

حيث شكك روكيه بالرقم المقدس للمحرقه (6 ملايين يهودي) وقدم من خلال رسالته إثباتات ووثائق من مصادر موثوقة ، وقام بإحصاء اليهود في أوروبا قبل إندلاع الحرب العالميه الثانيه وبعدها ، وقام أيضا بفحص الوثائق والتقارير التي تبنتها محكمة نورمبرج !!

وفي نفس العام نشرت صحيفة لوماتان دي باري في 13 سبتمبر 1986م مقالا لأحد كتابها يشيد برسالة روكيه ، وأنه يتعين على جميع الباحثين بعد الآن ان ياخذوا مثل هذه الدراسات في عين الإعتبار

ولكن ما أن إنتشرت المقاله حتى إنقلبت فرنسا رأسا على عقب ونسيت الجامعات تقاليدها وإحترامها لحرية البحث العلمي تم إحالة الرساله إلى لجنة علمية خاصة هذه المرة في جامعة نانت لتقييمها : *ولتنتهي بسحب الرسالة

وإلغاء حصول الباحث هنري روكيه على درجة الدكتوراة لانه لم يسدد الرسوم الدراسيه في كلية الاداب جامعة نانت التي أحيلت لها الرسالة رغم علمهم بأنه باحث من جامعة باريس !

« روجيه جارودى» تم سجنه بسبب كتابه :

(الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية )

حيث خصص فيه فصلا لنقد مزاعم الهولوكوست اليهودية (التي يرى أنها بإتفاق الدول الكبرى لتوفير غطاء مجتمعي دولي لاحتلال فلسطين وإبتزاز دول أوروبا بتعويضات ضخمة لإسرائيل)

الفصل تحت عنوان (أسطورة الملايين الستة) وقد أدين الكتاب بعد صدوره بعامين في المحكمة الفرنسية في يناير 1998 كما صودر عدة مرات وتم سجن روجيه جارودى

في 26 نوفمبر 2004 تم تنفيذ حكم السجن 17 شهرا على الكاتب السويسري (رينيه لويس بيركلاز) بتهمة التشكيك في المحرقة

وفي 3 أغسطس 2005 اعتقل الكاتب البلجيكي (سيغفريد فيربيكيه) في أحد المطارات الهولندية بسبب تشكيكه بمذكرات (آني فرانك) عن الهولوكوست والتي تدرس في مدارس الكثير من الدول الأوروبية حيث قال عنها أنها مذكرات ملفقة

تم إدانة أستاذ الأدب الفرنسي روبير فوريسون ومعاقبته بموجب قانون غيسو في عام 1990

يزعمون أن إنكار الهولوكوست هو “أسوأ أشكال العنصرية وأكثرها إحتراماً لأنها تتظاهر بأنها بحث”.

،نفي المطران الكاثوليكي الروماني المولود في إنجلترا ريتشارد ويليامسون وجود غرف الغاز وقلل من عدد قتلى الهولوكوست. فأمر الفاتيكان وليامسون بالتراجع عن تصريحاته. وعندما لم يستجب لهم، عزلوه من الكنيسة.

أعتقلت السلطات التشيكية ديفيد ديوك، الزعيم السابق لجماعة كو كلوكس كلان لإنكاره الهولوكوست والتحريض على كراهيته. وقد دعته مجموعة Národní odpor (المقاومة الوطنية) للحديث في جامعة تشارلز. أمرت الحكومة التشيكية ديوك بمغادرة البلاد في اليوم التالي. ثم لاحقًا أسقط مكتب المدعي العام للدولة في براجوي التهم لعدم كفاية الأدلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى