مقالات

الدرس إنتهى لموا الكرارييس

الدرس إنتهى لموا الكرارييس

كتبت : نهى حـمــزه

عنوان المقال ليس له علاقه بأغنية الفنانه شاديه والتى كتبها الشاعر الكبير صلاح جاهين بعد أن قصفت الطائرات الإسرائليه مدرسة بحر البقر الإبتدائيه وتهدمت المدرسه فوق رؤس الأطفال .
لكنى إخترت العنوان لمقال يوثق أن مصر الألفه والرائده فى منطقتها تدخلت وأوقفت الهدم والقتل والخراب الذى مارسته إسرائيل على أهل قطاع غزه وبادلتهم الفصائل الفلسطينيه وعلى رأسها حماس بصواريخ أبداً ما رجحت كفة الفلسطينيين فما نالهم من قتل ودمار يفوق تأثير تلك الصواريخ الفصائليه الايرانيه وسنفصل لاحقا
تدخلت مصر وطلبت من أغبياء اللعبه : ( لموا الكرارييس ) ولن يتكرر ما حدث فى ستكون حاضره وفاعله ولدينا الأسباب , فى بداية التحرك كانت مصر قد اقترحت هدنه تمتد سنه … وبصرف النظر عن المده فقد تحقق ما سعت له مصر وأوٌقف القتال وبعض المصادر المقربه من حماس ذكرت أن اسماعيل هنيه لن يدخل غزه قبل عام , ومن المعروف أنه متواجد الأن فى الدوحه بقطر ونفصل عن أسباب تواجده من الأصل هناك
نكشف حقائق تواجد هنيه فى قطر فهى مرتبطه بالأحداث الأخيره ونقول … بعد الانتخابات الإسرائليه الأخيره وعدم حسم حزب الليكود بزعامة نتنياهو الانتخابات وعليه لن يستطيع تشكيل حكومه وقد فشل فى ضم احزاب اخرى وقضايا الفساد والمحاكمه تنتظره فكان لابد من وقف المحاكمه واللعب على الوقت وافتعال هذه الحرب الأخيره حتى يفوت أى ضرر يمسه وكله مترتب .
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل زيارة سرية قالت إن رئيس جهاز “الموساد” الإسرائيلي، يوسي كوهين، قام بها إلى قطر فى شهر فبراير الماضى , وكان قد ذكر موقع “والا” الإخباري الإسرائيلي أن كوهين زار الدوحة في الخامس من فبراير الجاري برفقة قائد القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي الجنرال، هرتسي هليفي، والتقى هناك السفير القطري لدى قطاع غزة، محمد العمادي، ومستشار الأمن الوطني، محمد بن أحمد المسند…. الزياره كانت سريه حتى أن يوسى كوهين استقل فى رحلته طائرته الخاصه …. ولنأتى للأهم الهدف من الزياره و هو منح حماس 30 مليون دولار من قطر فى مقابل التهدئه لأن أى أحداث قى ذلك الوضع السياسى المتأزم فى تل أبيب سيضر بنتنياهو وبمستقبله السياسى
وبالفعل حمل الـ 30 مليون دولار وحطت طائرته فى مطار بنجوريون ثم الى بيت حانون ومنه الى معبر ايرنز ليسلمهم العمادى القطرى الى منظمة حماس والتى مازال قائدها هنيه يقبع فى الدوحه .

مصر تراقب وترصد … ونذكر أنه فى يناير عندما أطلق صاروخ على طائره مصريه فى سيناء هو صاروخ أجلا الإيرانى … الصواريخ التى أٌطلقت على إسرائيل مؤخراً صواريخ إيرانيه .. وهذا يعنى أن إيران متواجده ومسيطره فى غزه حتى أن هنيه فى الأحداث الأخيره إتصل بقائد فيلق القدس وهو فى الدوحه ليطلعه على المباحاثات بشأن الهدنه … كل هذا ومصر تراقب وترصد , نستطيع أن نتوقف هنا ونقول أن مصر هى المقصوده من إسرائيل وإيران وذيولها فى غزه وعلى رأسهم حماس .
دخلت مصر بكاسحة ألغام كسحت بها ألاعيبهم القذره والتى إستثمروا فيها دماء وأشلاء الفلسطينيين وفرضت رأيها وبحكمتها وحنكتها وصبرها وعقلها المدبر إستطاعت إيقاف المعركه وإنجاز الهدنه وسبق السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى إنجاز الهدنه بمساعدات عينيه ولوجستيه لأهل غزه وفتح معبر رفح وأعلن عن تبرع بـ 500 مليون دولار .. بالفعل أدار العمليه باقتدار شهد له العالم
وأنا أكاد أجزم أن غزه لن تٌترك مرة أخرى مرتعا ل للإيرانيين ولا أى قوى حتى لحماس نفسها فهى أمننا القومى وبالبلدى كده تلزمنا , سنكون هناك فى قلب كل حدث وأولوياتنا التعمير بشركاتنا وسواعدنا المصريه وأكاد أكون أكيده أن من الأولويات ستكون الأقسام الشرطيه والأمنيه والكهرباء والمياه … مصر تعرف أين تتجه والسيسى يعرف أين يضع قدم مصر … وعنوانى لكل العرب وايران واسرائيل … الدرس إنتهى لموا الكرارييس
وإحنا مش بتوع حداد إحنا نار تحت الرم
ومصر عندى قدس الأقداس .

بقلمى 🖋نــهى حـمــزه

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى