أخبار عالمية

التركيز على القطاع الصحى بغزه. حيث تسبب القذف إنهيار المؤسسات الصحية

التركيز على القطاع الصحى بغزه. حيث تسبب القذف إنهيار المؤسسات الصحية

 

كتب /أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب إشتكت مؤسسات الإغاثة الدولية من ذلك. حيث توجد تحديات بالقطاع الطبى بغزه. حيث تعرضت المراكز الطبية لأضرار بدرجات مختلفة. إن المؤسسات الطبية بغزه تحتاج الى خارطة طريق دولية وعربية للإصلاح. مصر تؤدى دور كبير فى علاج أهل غزه خارجها.
على الضوء السياسى جولة بلينكن وزير الخارجية الأمريكى أنعشت آمال العودة لعملية السلام. ذلك خلال الحراك الدبلوماسى المكثف. كذلك مصر وجهت الدعوى لإسرائيل

والسلطة الفلسطينية وحماس لإجراء حوار سياسى من أجل بتر التصعيد العسكرى. على إثر ذلك تم وقف إطلاق النار والوصول الى هدنة طويلة الأمد.
التهدئة فى غزة تسلط الضوء من جديد على دور مصر الإقليمى. التصعيد الأخير بين إسرائيل وحماس أعاد مصر الى دائرة الضوء وعززت أهميتها فى إدارة الصراع فى الشرق الأوسط، وعلاقتها بالإدارة الأمريكية الجديدة.

كانت التحركات التى قامت بها مصر من أجل التوسط فى هدنة فى قطاع غزة هذا الشهر سبباً فى الشعور بدورها القيادى المتزن والدفع بها الى دائرة الأضواء، مما دفع بواشنطن الى إستئناف تعاونها مع القاهرة على أعلى المستويات مع إدارة الرئيس الجديد جو بايدن.
الجهود الأخيرة منحت للقاهرة إعترافاً جديداً بدورها الإقليمى مما سيساعدها حتماً فى الحصول على دعم للتوصل الى إتفاق لتشغيل سد النهضة الإثيوبى الذى تراه مصر تهديداً رئيسياً لإمنها المائى.
ورغم أن القاهرة توسطت خلال جولات العنف السابقة بين إسرائيل والفلسطينيين من خلال علاقاتها مع الجانبين، يقول محللون ودبلوماسيون إن جهودها اليوم كانت أكثر وضوحاً وبروزاً مما كانت عليه فى السنوات الماضية.

ومع صمود التهدئة التى بدأت قبل أسبوع بين إسرائيل وحركة حماس المسيطرة على قطاع إنطلقت جولات دبلوماسية مكوكية بين تل أبيب والقاهرة، أحدثها زيارة وزير الخارجية الإسرائيلى غابى أشكينازى يوم الأحد فى أول زيارة لوزير خارجية اسرائيل لمصر منذ 13 عاماً. قابلتها زيارات متعددة من الجانب المصرى الى القطاع كزيارة رئيس المخابرات المصرية عباس كامل يوم الأحد إلى غزة.
وحسب تصريحات نقلتها وكالة رويترز عن مسئول من حركة حماس لم تسميه، فقد “كانت هناك جهود أكثر نشاطاً من جانب مصر والرئيس (عبد الفتاح) السيسى. كان ذلك واضحاً طوال الحرب التي دامت 11 يوماً.
يأتى ذلك رغم أن جذور حماس ممتدة الى جماعة الإخوان المسلمين المحظورة والتى لفظها المجتمع المصرى الا أن ذلك لا يمنع الأخيرة من مواصلة خط براغماتى للغاية فى تعاملها مع الفصيل الفلسطينى، وفق ما قاله ذات المصدر لرويترز.

ويرى المراقبون أن مصر تولى فى الوقت الراهن أهمية شديدة لإستئناف الإتصال مع الإدارة الأمريكية، بعد صمت مطبق، لم يتحدث فيه بايدن منذ تنصيبه في يناير/ كانون الثانى الماضى سوى مرتين مع الرئيس السيسى، كانت خلال خمسة أيام.
لكن محللين يقولون إن إستئناف التواصل حول الصراع الفلسطينى الإسرائيلى سيبقى محدوداً نظراً للعجز الحالى فى أفق عملية السلام.

وهو ما عبّر عنه نبيل فهمى وزير الخارجية المصرى السابق بإشارته الى أن هذا الوضع هو فى الغالب إدارة للصراع أكثر منه حل له مضيفاً أنه فى الوقت الحالى لا توجد قضايا تتعلق بعملية سلام جادة.

حفصة حلاوة الباحثة غير المقيمة بمعهد الشرق الأوسط، تعتبر أن مصر تعلمت كيف تتخطى العثرات فى علاقاتها مع واشنطن وبعد أن أثبتت دورها فى موضوع غزة.

كما أشارت الباحثة الى أن القاهرة أصبحت فاعلاً يتحلى بالصبر فى مجال السياسة الخارجية وهذا نابع من إعتقاد راسخ فى قلب المؤسسة أن مصر أكبر من أن تفشل

. كما أن القاهرة تنطلق من قناعة بأن الولايات المتحدة وحلفاء آخرين يدركون ذلك جيدا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى