Uncategorized

التحقيقات مستمرة فى المانيا حول دوافع جريمة الطعن. الصوالى عبد الرحمن جايدى

التحقيقات مستمرة فى المانيا حول دوافع جريمة الطعن. الصوالى عبد الرحمن جايدى

 

كتب /أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب جريمة طعن بالمانيا أدى الى مقتل ثلاثة نساء وإصابة سبعة آخرين. الدوافع أمراض نفسية للجانى.
المانيا..صومالى مشتبه بقتله 3 المانيات يدلى بأقواله لأول مرة. أدلى الشاب الصومالى المشتبه به بقتل 3 المانيات وإصابة آخرين بإستخدام سكين فى مدينة فورتسبورغ بأقواله لأول مرة منذ القبض عليه. وكانت السلطات أشارت بوقت سابق الى أنه لا يوجد ما يشير الى أن الحادث له دوافع سياسية أو دينية.
قالت سلطات التحقيق فى ولاية بافاريا الألمانية إنها لم تعثر على أى دليل على وجود دوافع إسلاموية أو متطرفة لهجوم بالسكاكين وقع فى مدينة فورتسبورغ قبل أكثر من ثلاثة أشهر.

واليوم ولأول مرة أدلى المشتبه به بأقواله خلال إستجواب جرى الخميس بحسب ما صرح المتحدث بإسم مكتب المدعى العام فى مدينة ميونيخ فلوريان فاينتسيرل، مؤكداً بذلك تقارير إعلامية بهذا الشأن.
ويوجد الشاب الصومالى حالياً فى مصحة نفسية. ويتم التحقيق بمساعدة تقارير الطب النفسى حول حالة النفسية وقت وقوع الحادث.

وذكرت صحيفة ماين-بوست فى فورتسبورغ جنوبى البلاد، نقلاً عن محامى الدفاع أن الرجل أدلى بتصريحات مستفيضة أثناء الإستجواب بشأن أحداث يوم 25 حزيران/ يونيو الماضى وسط المدينة الواقعة فى ولاية بافاريا. وقال المحامى للصحيفة إنه مستعد للمشاركة فى توضيح ملابسات الحادث الذى تسبب فى رعب على الصعيد الوطنى فى المانيا.

وبعد الحادث فتشت الشرطة منزل المشتبه به الرئيسى، لكنها قالت إنه لا يوجد ما يشير الى أن دوافعه سياسية أو دينية. وقال مكتب المدعى العام فى ميونيخ ومكتب الشرطة الجنائية بالولاية إنه حتى الآن لم يتم العثور على أى دليل على مواد دعائية أو أى محتوى متطرف آخر فيما يقول المدعون إن التحقيق الأولى مستمر.
يذكر أنه فى 25 حزيران/يونيو الماضى، طعن شاب صومالى (24 عاماً) عدة أشخاص بصورة عشوائية فى وسط مدينة فورتسبورغ، ما أسفر عن مقتل ثلاث نساء وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة وأربعة بجروح طفيفة، وإنتهى الهجوم عندما أطلقت الشرطة النار على المشتبه به فى ساقه.

وكان مكتب المدعى العام قد أعلن بالفعل فى العشرين من تموز/يوليو الماضى أن التقارير الأولية توصلت الى إستنتاج يفيد أن الرجل ربما لم يكن على كفاءة نفسية كافية وقت إرتكاب الجريمة. ولهذا السبب نقل الرجل وفق مكتب المدعى العام – من الحبس الإحتياطى الى مستشفى للأمراض النفسية خلال تموز/يوليو.

ودخل الشاب الصومالى الى المانيا لأول مرة عام 2015، ولفت إنتباه السلطات عدة مرات منذ ذلك الحين بسبب مشكلات نفسية. وفى ذلك الحين ذكرت السلطات أنها ليس لديها دليل على أن الرجل يمكن أن يعرض أشخاصاً آخرين للخطر.
ووفقاً للمحققين، لم تستوف حالة الصومالى شروط الإيداع الدائم فى مستشفى للأمراض النفسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى