مقالات

التأملات الأديبة والإبداعات الفكرية للشاعرة اللبنانيه المبدعة رانية مرعي

عرض وتقديم

أحمد الشاعر العقالي

قراءنا الأعزاء ومتابعينا الأفاضل في كل مكان يسعدني ويشرفني عبر الحساب الرسمي لجريدتكم وموقعكم الإخباري بوابة العالم أن أبرز وأعرض لحضراتكم بعض من الخواطر الفكرية والآراء الثقافية والتأملات الإبداعيه في شتي المجالات المختلفة والمتنوعة وذلك لبعض من الأصدقاء والصديقات المبدعين والمبدعات والمتأملين والمتأملات التي يبدعونها في شتي المجالات المختلفة والمتنوعة عبر حساباتهم الشخصية وذلك من خلال موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك أو مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة والمتتوعةوهذا هو ثامن الآراء والإبداعات الفكرية والتأملية التي أعرضها علي حضراتكم رأي الأستاذ الأستاذة
رانية زين مرعي
الشاعرة والكاتبة اللبناتية إبنة قرية مشغرة في محافظة البقاع بوسط لبنان الشقيق والمجازة في اللغة العربية وآدابها من الجامعة اللبنانيّة كما أنها باحثة
ماجستير وتعمل مدرّسة مادة اللغة العربيّة لصفوف الشهادات الرسميّة
وشاعرة لبنانية أصدرت ديوانين
هما (خطًى من ياسمين ) و(بلا عنوان) والثالث سيبصر النور قريبًا
تحضر لإطلاق سلسلة ” ذكرياتي مع فيروز ” قريبًا ”
بالإضافة إلي أنها أمينة سر هيئة الحوار الثقافي الدائم ومسؤولة الشؤون الأدبية في الاتحاد الدولي للفنون والصحافة والإعلام
ومحررة صحفيه بمجلة كواليس اللبنانية ، كمت أنها تعدّ وتقدّم برنامجًا أسبوعيًا بعنوان
” أدباء وشعراء ” .
-لها في جريدة أوتار الثقافية العراقيّة زاوية شهرية مهداة إلى كل النساء بعنوان ” كوني امرأةً حرّة ”
وعضو في الصالون الثقافي .
كتبت في مجلة مناشير البقاعية .
-ناشطةإجتماعيّة .
شاركت في العديد من الأمسيات الشعرية وأعدت وقدمت العديد من اللقاءات والحوارات
-نُشرت قصائدها ومقالاتها في الصحف والمجلات اللبنانية والعربية .
-لقّبتُ ب” شاعرة الحب ” و ” شاعرة الياسمين ” من الإعلامية اللبنانية جيهان دلول .
فإلي حضراتكم رأي سيادتها الذي أعجبني في تلك النصائح التأمليه والفكرية الإبداعية في أحد آرائها وأفكارها وإبداعاتها المنشورة عبر حسابها الشخصي الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك وأولي تلك الخواطر الإبداعات الشعرية هي بعنوان
▪︎لو كنتُ ▪︎
لو كنتُ .. ولو كنت ..
وهل تنتهي الأمنياتُ ؟
وهل يركنُ القلبُ ويستكين ، وهو الثورة إذ هبّت .. !
والحقيقةُ إذ أقبلَت .. !حملتُ وردتي ..
لوّنتُ بسمتي ..
رافقتُ ثورتي ..
عانقتُ فكرتي ..
قطّرتُ عطري ..
راقصتُ لحني ..
أنصفتُ حبّي ..
راعيتُ أملي ..
غازلتُ قمري ..
آنستُ عيدي ..
ساهرتُ حلمي ..
أعليتُ كلمتي .. فكنتُ ما أريد .. !
أشبهُ مرآتي التي ما خدعتُها بطيفٍ مزيّف .. ولا مارستُ عليها طقوسَ المشعوذين !اعتنقتُ الحبَّ ..وسرتُ مبشّرةً بِوَحيه المقدّسُ .. أنثرُ رذاذَه على محيّا الأمل الذي خذله الوقت ! وكم لحنٍ عزفتُ على انكساراتي .. فقامت الحياةُ ترتّلُ معي على نيّة الشفاء من أحزاننا الخبيثة !
أرهقتُ أمنياتي .. وأدركتُ بعد عمرٍ أنّها كانت تلوذُ بي حتى لا يسرقها النسيان ..
وفي سجل الحقيقة دوّنَتْ منذ اللقاء الأول :
” سأصدّقُها .. وأتركها تعيشني علّني أصيرُ يومًا .. حياة !
وكحلي الذي تعتّقَ حزنُه .. سأهديها ريشته لتنقشَ على عيوني غنجَ الجميلات .. ”
ولوكنتُ .. ولو كنتُ ..
وفي النهاية أدركتُ .. أنّي حلمُ ملاك .. وبوحُ السماء عندما اعترفَتْ للأرض أن الحبَّ دربُ الخلود ..!
( إلى كلّ قلب .. أنت أمنية الحياة .. عِش حُرّا وآمن بنبضك .. ولا يرهقنّك لغو الجاهلين .. )
رانية مرعي
و▪︎ثاني تلك الإبداعات▪︎
بعنوان (إلى امرأةٍ شجاعة)
نجوتِ ليس بأعجوبة
ما أنتِ إلا ملهمةٌ
والصمتُ كانَ أكذوبةْ
ضمّدتِ جرحَ الأيام
ورويتِ عطشَ النّورِ
بدموعٍ طهرٍ مسكوبةْ
طهوت الحبّ أرغفةً
وأعدت إلى حضن الفرح
آمالًا كانت منهوبة
غنّيت لغفوة الحلمِ
وأسمعت كلّ الأزمان
آهاتٍ حرّة منكوبة
كحّلت جفنَ الأرق
ولوّنت وجنة الألم
بكبرياء وعذوبة
نجوت ليس بأعجوبة
ما أنتِ إلا قائدةٌ
والضّعفُ كانَ الأكذوبةْ ..
وإلي حضراتكم الإبداع الثالث بعنوان
▪︎هل سمعت يومًا بالسياحة المنزليّة ؟▪︎
نكتشفُ فجأةً أننا اقتربنا من كلّ ما هو بعيد عنا.. ولكنّنا اغتربنا عن منازلنا..
ما أجمل أن نتأنّقَ لذكرياتنا ، وننفض الغبار عن ” ألبوم صور ” منسيّ على رفّ مكتبة.. فهنا جدتي التي غابت ولم تغب حكاياتها.. وهذه طفولتي تتدحرجُ أمامي بصور مضحكة لكنها تحمل معها سنيّ فرحي.. وهذه مدرستي الأولى وأصدقاءُ الطفولة الذين اعتقدت أنّي نسيتهم حتى بدأت أسماؤهم تدغدغُ شفتيّ.. وصور تخرّجي .. ووردة من ذاك الحبيب ، يبست جفونُها لكنّ عطرها أيقظَ شجوني..
شرفةُ المنزل التي تبعدُ عن غرفتي خطوات.. كيف تحوّلت إلى حديقة عابقة بالربيع ؟! لا شكّ أنها أمّي ..الآن عرفت سبب استيقاظها باكرًا ..
متحف أمّي الذي جمعَتْ فيه كلّ ما يبهرُ العين من المطرّزات التي أهدتها إياها صديقةٌ حاكتها خصيصًا لها هديةً لزفافها ..وصندوق خشبيّ تفوحُ منه رائحةُ صباها.. وما هذا ؟! السّوار الذي ألبسوني إيّاه يوم ولادتي في المستشفى..ما أشدّ وفاءَ الأمهات..!
مكتبةُ أبي التي يقفُ أمامها مطوّلًا.. كثيرةٌ الكتب التي تحملُ صورَ ناصر ..وتاريخ العرب.. ويا للهول !! عبدالله التل هنا ؟! أيّها البطل الذي ستذكرك كل حكايات النكبة.. وتتثاقل الرفوفُ بجبران ونجيب محفوظ ومارون عبود وجواد وبولس و… ما أحلى أبي ! كتابيّ هنا أيضًا ..
وغرفتي..هل فعلًا لديّ كل هذه الأغراض ؟؟ أنا شخصٌ لا يتخلّى بسهولة عن مقتنياته.. حتى الأوراق التي وشوشَتْ لي بالشعر هنا مع تواريخَ بعيدةٍ.. وقارورة عطرٍ فارغة ! وربابة.. وساعات كثيرة معظمها توقفت عقاربها في تاريخ نسيته ولم تفعل ! وصوري التي كتبت خلفها اعترافًا لذاك الزمن ..
ولم تنته بعدُ اكتشافاتي ..

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى