فن وثقافة

افتتاح نشاط المعهد الثقافي الايطالي بالقاهرة ..

وليد محمد

السيد / جامباولو كانتيني
سفير الجمهورية الايطالية بمصر

السادة الحضور ..
السيدات والسادة ..

نحن اليوم في حضرة التراث الإيطالي في مصر. في هذا البلد الكبير الذي يتوسط الشرق الأوسط، ترك الإيطاليون إرثاً كبيراً من الفن والحضارة وينابيع الثقافة للمصريين، التي إنعكست على الحضارة المصرية ووجدان الشعب المصري.
عظمة الايطاليين في مصر تكمن في الأرث الكبير ومظاهر الجمال والرقي المتمثلة في الطرز المعمارية الهامة التي أبدعها كبار الفنانين والمهندسين الايطاليين في مصر خلال القرن العشرين.
من حسن حظي أنني ولدت في مدينة بورسعيد، وهي التي تأثرت بالثقافة الايطالية في كل مناحي الحياة، وكان تأثير اليبت الثقافي الايطالي ” كاسا دي إيطاليا” ، الذي يقع في مكان فريد على مدخل قناة السويس كبيراً ، فمنه عرفت بورسعيد المسرح والفعاليات الثقافية، ومنه رأت العالم.
وهكذا كان حال مصر كلها، ففن الأوبرا ومبناها الذي توسط العاصمة المصرية، كان مصدر إشعاع ثقافي إيطالي إنعكس على المسرح المصري، مما دفع يوسف وهبي عميد المسرح المصري، الذي درس المسرح في إيطاليا أن يؤسس ” مسرح رمسيس” عام 1924.
خلال سنوات الحرب العالمية الثانية، كانت مصر واحدة من بين أكبر أربعة منتجين للسينما في العالم، بفضل الفنيين الايطاليين وفي مقدمتهم المخرج الكبير ” توجو مزراحي”.
السيدات والسادة ..
اليوم نحن أمام حدث فريد مرتبط بالإرث الايطالي في مصر والخاص بصدور كتابين مهمين الأول عن مبنى السفارة الايطالية بالقاهرة… والثاني عن مرور 40 عاماً علي انقاذ معابد فيله.. وهو بلا شك حدث فريد..
ونحن في هذا التجمع الثقافي المهم، لابد وأن نعمل جميعاً على مبادرات تكشف عن ذلك العصر الذهبي من ” السيرة الايطالية في مصر” .. وأن تراعي كل أدوات التحول الرقمي، لتقدم للشباب صوراً من هذا العصر.
اشكر حضراتكم ..
متمنياً كل التوفيق لكم .. وللاصدقاء في السفارة الايطالية والمركز الثقافي ..
شكرا لكم ..
شريف عارف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى