مقالات

اعتراف أمريكي بقوة مصر ومحاولة إسرائيلية لمنع إعمار غزه

بقلم حمادة عبد الجليل خشبه

مصر تعيد إعمار غزه وتجبر إسرائيل على وقف إطلاق النار والرئيس الأمريكي يشكر الرئيس السيسي في بادره هي الأول منذ توليه رئاسة أمريكا.

اتصال الرئيس الأمريكي بايدن بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هو بمثابة اعتراف كامل بقوة مصر وتأثيرها على المنطقة بالكامل.

ودخول القوات المسلحة المصرية والشركات المصرية لقطاع غزه لإعادة إعمارها دليل قوي على قوة مصر عسكرياً لوضع قطاع غزه تحت الإشراف المباشر المصري.

السؤال هنا هل أمريكا وإسرائيل سوف تسمح بسيطرة مصر على المنطقة؟

في محاولة لتحليل الواقع المسيطر على قطاع غزه من وجهة نظري أقوم بالإجابة على هذا السؤال المهم.

سوف تقوم إسرائيل وبدعم أمريكي بمحاولة وقف الشركات المصرية للإعمار في قطاع غزه. حتى لا تسيطر مصر على قطاع غزه وأنفاقها ومنعها من تكوين أول مؤسسة أمنيه بعقيدة ليست تكفيرية.

إسرائيل تعترف بالهزيمة على لسان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الذي اعترف بفشل القبة الحديدية وعلي إسرائيل أن تتعامل مع الواقع ولكن بشرط تبادل الأسرى الموجودين في غزه من عام 2014.

وضعت إسرائيل عقبة أمام مصر لتحديد جدول زمني للإفراج عن الأسرى الاسرائليين مقابل عملية الإعمار فقط ودون الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الموجودين في إسرائيل.

معنى ذلك أن إسرائيل تضع عائق أمام إعمار غزه وهو الإفراج عن الأسرى الاسرائليين في غزه مقابل الأعمار فقط، في محاولة منها لتصحيح الوضع داخل المجتمع الإسرائيلي، وتحسين صورة رئيس وزراء إسرائيل.

معرفتهم لمدى احتياج قطاع غزه لعملية الإعمار التي تسببت فيها إسرائيل في الفترة الأخيرة.

مصر ترفض هذا الشرط. وتقول إن الإفراج عن الأسرى الاسرائليين في غزه مقابل الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل وان ملف الأعمال ليس له أي شروط.

من المفترض أن تقوم مصر بالإشراف على مسودة للاتفاق على وقف إطلاق النار ومسودة بين قطاع غزه وإسرائيل لترسيم الحدود بينهما وذلك للبدء في التنقيب على الغاز الطبيعي والطاقة لمحاولة وقف استيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل لقطاع غزه.

هل تتوقع أن إسرائيل تقبل الشروط المصرية للمرة الثانية؟ مقابل الإسلام مع قطاع غزه وعدم إلحاق الضرر من الجانب المصري؟ أم تستمر في عنادها أيضاً وتكون حليفه لأثيوبيا وتشتيت الجانب المصري.
ننتظر وسوف ترى قوة مصر وعظمتها في إدارة الملف الفلسطيني من جانب وسد الخراب الأثيوبي من جانب آخر.

وسوف نتحدث في المقال عن قوة مصر والسودان في إنجاز مهمة سد الخراب الأثيوبي

تحيا مصر وعاش شعبها مرفوع الرأس

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى