مقالات

استقرار قلب..

بقلم : كريم أبو طالب

 

كان مدرس الكيمياء في الثانوية يشرح كيف تكون الذرة المنفردة في حالة نشطة وغير مستقرة لفقدها إلكترون من مستواها الأخير ولا تهدأ حتي ترتبط بذرة مماثلة مكونين رابطة صعب كسرها مكملين بعضهم ليصلوا إلي حالة الاستقرار.
لم أتخيل يوما أن ما يحدث بين أدق الأجسام و أصغر وحدة بناء للكون وصل لها الانسان يحدث أيضا بين البشر.
أدركت هذا حين رأيتها ففقد قلبي ثباته، هاج وماج وفقد استقراره.
تماما كالذرة المنفردة الغير مستقرة.
تمنيت الوصل والرباط، تمنيت أن تنشأ بيننا روابط من مودة و رحمة يصعب كسرها.
حتي اقتربت ونعمت بالوصل. ونشأت الروابط واتحد القلبان مكونا زوجا من البشر يكملان بعضهما بعضا.
لم نستمر في هذا الحلم الجميل طويلا حتي أتت عوامل حفازة كسرت الروابط بيننا
أدت الي اشعاع من الفقد والحزن وانفجار من الألم والأسي.
وعاد كل قلب لسابق عهده ولكنه لم يعد نشطا بل اصبح عنصر خامل فاقد الشغف في الحياة او الاتحاد مع عنصر اخر.
الحب حياة، نجاتكم من هموم الدنيا تجدونها في الحب ، قربكم من أحبابكم ينسيكم المتاعب،
أحبوا وامنعوا العوامل الحفازة بل العوامل الهدامه من كسر روابط ودكم. حبوا سامحوا ، التمسوا الأعذار،

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى