آخر الأخبار
أخر الأخبار

ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

كتبت / شرين عبد الجواد

أصبح مجتمعنا للأسف لا يحترم الخصوصية و لا يراعي حق كل واحد في اختياراته و معتقداته التي لا تعني أحد غيره ولا يحق لأي أحد أن يتدخل فيها أو يفرض عليه اختياراته…

سيدة ضربت فتيات داخل احدي عربات المترو المخصصة للسيدات بسبب ملابسهن التي اعتبرتها أنها مخالفة للشريعة الإسلامية!!

و صيدلي في المنوفية يتعدي بالصفع علي وجه سيدة تصرف بعض الأدوية لكونها غير محجبة !!

و أخيرًا الدنيا مقلوبة في السوشيال ميديا بسبب طلاق ياسمين صبري و أحمد أبو هشيمة !!

سؤالي لكل المتنمرين و المتطفلين ..

من أنتم؟ ما شأنكم؟ من أين أتيتم بصكوك الجنة التي توزعوها علي البشر حسب أهوائكم ؟

لماذا الطلاق؟ إشمعني دلوقتي؟ هل ستتزوجي احد آخر؟ هل سيتزوج هو؟ هل انجاب الأطفال هو السبب؟….

نحن أمام مرض اجتماعي يتفشي في حياتنا منذ زمن و إستفحل فينا أكثر بإستخدامنا الساذج و العبثي لوسائل التواصل الإجتماعي…

الدين عبادات بيننا و بين ربنا… و معاملات بيننا و بين خلقه..ذي ما بنحافظ علي عبادات ربنا نحافظ علي خلق ربنا …بغض النظر مسلم أو مسيحي أو يهودي أو بوذي أو ملحد… ربنا وحده هو سبحانه اللي بيحاسب و مش حيحاسبك إنت علي تقصيري … حيحاسبني أنا وحدي

كل المطلوب بيننا جميعًا حسن المعاملات لأن دي اللي ربنا حيحاسبك عليها لو قصرت معايا أو ظلمتني فيها..

مش حيحاسبك علي لبسي أنا ولا تصرفاتي … خليك فيما يخص أسرتك الصغيرة فقط..

لماذا إستباحة الحياة الشخصية للشخصيات العامة؟

لماذا لا يركز منا في حياته فقط ولا يتدخل في خصوصيات أحد أو يتنمر به؟

أي مواطن من حقه عدم التدخل في حياته الخاصة أو التشهير به إلا إذا إستغل ذلك لعلاقة منفعة مشبوهة بإسم الوطن أو المجتمع ؟

يجب نسف مفهوم (قعدات الصلح) لأن ده أكبر ظلم للمجتمع …

يجب تطبيق القانون ولا غيره علي الكل بلا إستثناء سواء دين أو وظيفة أو حيثية علي كل متطاول أو متطفل أو متنمر علي أي مواطن في المجتمع…

كفانا تشويه للمجتمع و الشارع المصري بهذه الغوغائيات و نركز علي العمل و الإنتاج حيث تدهور الوضع الإقتصادي العالمي سيؤثر علي جميع دول العالم بلا إستثناء و أقل الخسائر ستكون من نصيب المجتمعات الملتزمة في عملها و علاقاتها بمجتمعها…

اللهم احفظ مصرنا ووفق قياداتها للخروج بنا من أزماتنا الدينية و الدنيوية…

شيرين عبد الجواد

نيويورك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى