أخبار عالمية

إنتقام الله سبحانه وتعالى من الكيان الغاصب الإسرائيلى. إن الله يمهل ولايهمل

كتب /ايمن بحر

 

أعلنت السلطات الإسرائيلية تحديد هوية 32 قتيلاً سقطوا أثناء الإحتفال بعيد لاك بعومر الذى يقام سنويا عند سفح جبل الجرمق، الخميس الماض. وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن 45 قتيلاً و150 جريحاً سقطوا فى حادث التدافع أثناء الإحتفال وإختنق الكثير منهم بعد أن علقوا فى ممر مزدحم. وتوقفت عمليات البحث عن هوية القتلى لمدة 24 ساعة، إبتداءً من منتصف ليل الجمعة وطوال يوم السبت، يوم الأجازة اليهودية. ويُستأنف العمل بعد غروب شمس يوم السبت لتحديد هوية بقية القتلى. ويحمل بعض الضحايا جنسيات غير إسرائيلية بينها الجنسية الأمريكية، وجاء هؤلاء الى إسرائيل للإحتفال بالعيد فى الموقع المقدس عند اليهود.
وأعلن موقع إخبارى يهودى عن وفاة مواطن بريطانى أيضاً فى الحادث يدعى موشيه بيرغمان، 24 عاماً. وقال أحد الناجين يدعى ديفيد لموقع يديعوت أحرنوت الإسرائيلى إنه شعر وكأن موجة بشرية ضربته، وكأن أجسادنا تنجرف من تلقاء نفسها. طار بعض الناس فى الهواء، والبعض إنسحق على الأرض

وأكد عضو الكونغرس الأمريكى موندير جونز، فى تغريدة على تويتر أن إثنين على الأقل من القتلى مواطنان أمريكيان من نيويورك.
مقتل وإصابة عشرات الإسرائيليين فى إنهيار مدرج معبد. ر الصورة،REUTERS
لقى إسرائيليان على الأقل مصرعهما وأصيب العشرات، إثر انهيار مدرج للجلوس فى كنيس يهودى مبنى جزئياً شمال القدس.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن نحو 650 من المصلين اليهود المتشددين كانوا فى المعبد اليهودى فى جفعات زئيف، وهى مستوطنة يهودية فى الضفة الغربية المحتلة للإحتفال بـ عيد الأسابيع.

وأظهرت اللقطات انهيار المقاعد وسقوط الناس فوق بعضهم البعض.
يأتى ذلك بعد أسابيع من مقتل 45 شخصاً فى تدافع فى عيد لليهود المتشددين فى جبل ميرون بشمال إسرائيل.
وفى حادثة الأحد، أفادت تقارير أولية من خدمة الإسعاف الإسرائيلية أن المسعفين قدموا الرعاية لنحو 60 مصاباً، من بينهم حوالى 10 فى حال حرجة وخطيرة. وذكر تحديث لاحق أن شخصين تأكدت وفاتهما وأصيب نحو 100. كانت المدرجات ممتلئة لحضور الإحتفال الدينى.
يبدو أن المقاعد الموجودة فى الجزء الخلفى من المدرجات قد إنهارت فى المساحة الفارغة تحتها. وقال شهود عيان إن الإنهيار حدث خلال طقوس، بمناسبة بداية عيد شفعوت (الأسابيع) اليهودى.

وأظهر شريط فيديو مئات المصلين يرقصون ويغنون، قبل أن يفسح المجال للجلوس. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه يدعو من أجل المصابين.
ووصف الكنيس بأنه مبنىُ جزئياً. وقالت الشرطة والمسئولون المحليون إنه تم تحذير المنظمين من أن المبنى غير آمن، وإن الإحتفال جرى رغم عدم الحصول على تصاريح.
وقال رئيس شرطة منطقة القدس، دورون تورغمان، للصحفيين: إستُدعينا مرة أخرى لحدث آخر حيث كان هناك إهمال وإنعدام المسئولية. ستكون هناك إعتقالات.

وفتحت هيئة الرقابة الحكومية الإسرائيلية تحقيقاً، فى حادث التدافع المميت فى جبل ميرون – أحد أسوأ الكوارث المدنية فى إسرائيل – قائلة إنه كان من الممكن تفاديه. وكان جميع الضحايا من الرجال والفتيان.

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى