أخبار عالمية

إستمرار القصف المتبادل بين الكتائب الفلسطينية

كتب /أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب والكيان الغاصب الإسرائيلى حيث يتم إزالة الركام الناتج عن القصف الجوى الإسرائيلى لقطاع غزه. على الرغم من جميع المناشدات لوقف النزاع العسكرى. أعلن نتنياهو ضربنا وحدة بحرية لحماس وسنواصل ضربها تحت الأرض. فى المقابل تواصل

الكتائب الفلسطينية ضرب المدن الإسرائيلية بالصواريخ. كذلك من الأراضى اللبنانية تم إطلاق صواريخ على المدن الإسرائيلية.
لذلك بعيداً عن الصراع العسكرى المسلح تبذل جهود لإنهاء العنف. ماكرون الرئيس الفرنسى إستقبل نظيره المصرى الدولة المؤثرة فى المنطقة. وإنضم اليهما عبر إتصال الفيديو الملك عبدالله الحسين الثانى ملك الأردن. هدف اللقاء وقف إطلاق النار بين الجانبين. وهذا راى وزراء خارجية الإتحاد الأوروبى. مطالبين عملية حوار تهدف الى الحل الجذرى للمشكلة. مطالبين بالمساعادات الإنسانية. مصر قدمت سيارات إسعاف ومساعدات طبية بالإضافة الى الإسراع فى علاج مصابى غزه بالمستشفيات المصرية.

بوادر أزمة دبلوماسية فرنسية أمريكية بفعل العنف فى الشرق الأوسط. على خلفية إصرار الولايات المتحدة على منهاج ثنائى فى معالجة ملف التصعيد الأخير بين إسرائيل وحماس، تلوح بوادر أزمة دبلوماسية بينها وبين حليفتها فرنسا هى الأولى منذ دخول جو بايدن البيت الأبيض.

دخلت فرنسا والولايات المتحدة فى مواجهة فى الأمم المتحدة بشأن النزاع الإسرائيلى الفلسطينى، هى أول أزمة مفتوحة بين الحليفين منذ وصول جو بايدن الى البيت الأبيض ووعده بإعادة الإنخراط فى الدبلوماسية متعددة الأطراف. فبعد ثمانية أيام من فشل مجلس الأمن الدولى فى إعتماد إعلان يدين العنف فى الشرق الأوسط تقدمت فرنسا أمس الثلاثاء بمشروع قرار يدعو الى وقف العمليات العسكرية وإيصال المساعدات الإنسانية خصوصاً الى قطاع غزة المحاصر. ولم تقترح باريس موعداً للتصويت على مشروع القرار هذا. فهل تلك وسيلة لتعزيز الضغط على الولايات المتحدة لتشديد موقفها تجاه إسرائيل؟ الشئ الوحيد المؤكد هو أن الرئيس الأمريكى دعا الأربعاء (19 مايو/ أيار 2021) الى خفض التصعيد بين اسرائيل وحماس.

وكانت الولايات المتحدة أحد الأعضاء القلائل فى المجلس الذين إطلعوا على فحوى المقترح، وفق ما أفاد دبلوماسى، ولم يتأخر ردها القاطع وتلميحها إلى إستعمال حق النقض (الفيتو) فى حال المضى قدماً فيه.
وقالت متحدثة بإسم البعثة الأمريكية فى الأمم المتحدة لوكالة فرانس برس: كنا واضحين فى أننا نركز على الجهود الدبلوماسية المكثفة الجارية لإنهاء العنف، وأننا لن ندعم الخطوات التى نعتبر أنها تقوض الجهود الرامية الى وقف التصعيد

من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسى جان إيف لودريان خلال جلسة إستماع فى الجمعية الوطنية إن الموقف الأمريكى سيكون حاسماً … صحيح أننا رأينا الولايات المتحدة متحفظة قليلاً إزاء كل ذلك مضيفاً أن “إطالة العمليات (العسكرية) لا يفيد أحداً.من الضرورى للغاية تجنب هجوم برى إسرائيلى سيفتح مرحلة لا يمكن السيطرة عليها. وشدد لودريان على أن “أول خطوة يجب تنفيذها هى وقف العمليات العسكرية فى أسرع وقت.

وتتبع واشنطن، أكبر حلفاء إسرائيل، هذه السياسة منذ عشرة أيام، إذ رفضت ثلاثة إعلانات إقترحتها الصين وتونس (العضو العربى الوحيد المؤقت فى المجلس والنرويج). كذلك ماطلت الولايات المتحدة فى تنظيم أربعة إجتماعات للمجلس منذ العاشر من مايو/ أيار، حتى أنها تسببت فى تأجيل أحدها قبل أن يعقد أخيراً الأحد بصيغة مفتوحة.

وما زال حلفاء واشنطن الأوروبيون التقليديون عاجزين عن فهم أسباب ذلك، إذ ذكرت جيرالدين بيرن ناسون، سفيرة إيرلندا – العضو غير الدائم فى مجلس الأمن – الثلاثاء أن أعضاء المجلس يتحملون مسئولية جماعية عن السلم والأمن الدوليين. حان الوقت لكى يتدخل المجلس ويكسر صمته ويتحدث.

كما قال سفير أوروبى آخر طلب عدم كشف إسمه: نحن ببساطة نطلب من الولايات المتحدة دعم بيان لمجلس الأمن يقول أشياء مماثلة لتلك التى تقولها واشنطن على الصعيد الثنائى. وصرح سفير آخر لوكالة فرانس برس طلب عدم الكشف عن هويته:

إنه أمر غريب بعض الشئ بسبب تطلعنا جميعاً لعودة الأمريكيين الى الدبلوماسية متعددة الأطراف. وأضاف: اعتقدنا أيضاً أن الولايات المتحدة ستكون حريصة على إظهار أهمية مجلس الأمن فى مثل هذه المواقف.
ومن المتوقع أن يترك التوتر الملموس بين فرنسا والولايات المتحدة آثاراً على ملفات أخرى، فقد ظهر فى الأمم المتحدة خلاف كبير بين البلدين بشأن تقديم المساعدة الى القوة

المناهضة للجهاديين فى منطقة الساحل الأفريقى. وتنخرط باريس سياسياً وعسكرياً بقوة فى المنطقة وتقوم منذ سنوات بحملات لتوفير دعم مالى ولوجستى وعملياتى عبر الأمم المتحدة للقوة المؤلفة من خمسة آلاف عسكرى يعانون من سوء التجهيز وينحدرون من النيجر وتشاد وموريتانيا ومالى وبوركينا فاسو.

وكانت إدارة الرئيس الجمهورى السابق دونالد ترامب ترفض رفضاً قاطعاً المساعدة، فى حين كانت فرنسا تأمل فى أن يحدث تحول مع خلفه الديمقراطى جو بايدن. لكن واشنطن عبّرت فى وقت سابق هذا الأسبوع عن موقف سلبى تجاه الفكرة وقالت إنها على غرار الإدارة السابقة تفضل تقديم مساعدات ثنائية بدلاً من الإلتزام بتمويل عبر الأمم المتحدة قد يكون بلا نهاية.

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى