أخبار عالمية

إستمرار التصعيد بين الكيان الغاصب الإسرائيلى والفلسطنيين

كتب /ايمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب فرق الإنقاذ الفلسطينية تحاول سحب الإحياء من تحت الأنقاض وإنتشال جثامين الذين قضوا. ذلك عقب القذف الجنونى لمبانى غزه. عدد البشر تحت الأنقاض غير معلوم. يثبت ذلك فشل الأسلوب العسكرى لحل النزاع حيث أن حماس تمكنت من ضرب الكيان بالصواريخ وأثبتت فشل دفاع القبة الحديدة. على الرغم من ذلك يتجه الكيان الى التواصل مع المجتمع الخارجى لإيجاد مبررات عدوانه الغاشم. الذى بدأه بإحتلال الأقصى والإستيلاء على الأراضى العربية. لمحاولة إخفاء نتنياهو فشله السياسى وتعرضه للمسائلة القانونية للفساد والرشوة والتسبب فى إندلاع شرارة الحرب. والمطلوب تحرك دبلوماسى من جامعة الدول الغربية.

ميركل تؤكد لنتنياهو التضامن مع إسرائيل وتأمل فى إنهاء عاجل للقتال. أبلغت المستشارة ميركل رئيس الوزراء الإسرائيلى نتنياهو بأنها تأمل فى نهاية سريعة للصراع وأدانت ميركل إحتجاجات فى المانيا شهدت إنتشار الكراهية ومعاداة السامية كما أدان ساسة فى حزبها توجهات معادية للسامية فى المانيا.

خلال إتصال هاتفى مع رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الإثنين (17 مايو/ أيار 2021) تضامنها مع إسرائيل، مبدية أملها “أن تنتهى (العمليات العسكرية) فى أسرع وقت.

وكتب شتيفن زايبرت المتحدث بإسم حكومة ميركل على تويتر أن المستشارة كررت تنديدها الشديد بإستمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل وأكدت لرئيس الوزراء تضامن الحكومة الالمانية. وجددت تأكيد حق إسرائيل فى الدفاع عن نفسها ضد هذه الهجمات.

ووفقا للصفحة الرسمية لنتنياهو على موقع فيسبوك فقد أكدت ميركل دعمها الراسخ لحق إسرائيل فى الدفاع عن نفسها. وأضافت الصفحة أن رئيس الوزراء شكر المستشارة على تحرك حكومتها ضد جهات معادية للسامية فى المانيا.
وأكدت الحكومة الألمانية يوم الإثنين أن إرهاب القصف الصاروخى يعطى إسرائيل حق الدفاع عن النفس. وقال شتيفن زايبرت :إرهاب حماس الصاروخى ضد المدن الإسرائيلية حيث يموت مواطنو إسرائيل – وهم بالمناسبة عرب ويهود من مواطنى إسرائيل – أعطى إسرائيل الحق فى حماية مواطنيها والتصرف دفاعاً عن النفس.

ومن جانبه دعا رئيس الحزب المسيحى الديمقراطى الألمانى أرمين لاشيت الى إتخاذ إجراءات حاسمة بعد وقائع معادية للسامية فى مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين فى المانيا. وقال زعيم الحزب المنتمية اليه المستشارة ميركل يوم الإثنين فى برلين، حسبما ذكرت مصادر حزبية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) خلال مشاورات لقيادة الحزب عبر الإنترنت إن الوضع فى إسرائيل مقلق. ونُقل عن لاشيت المرشح عن حزبى الإتحاد المسيحى لخلافة ميركل، قوله إنه تم مشاهدة صور مفزعة للمظاهرات فى المانيا معرباً عن دعمه لإسرائيل، مؤكدًا ضرورة عدم التسامح مع النزعات المعادية للسامية فى المانيا. ووفقاً لمصادر أخرى مشاركة فى المشاورات أيدت المستشارة ميركل تصريحات لاشيت بوضوح بالغ فى هذه المسألة.

ووفقا للمشاركين دعت نائبة رئيس الحزب المسيحى الديمقراطى يوليا كلوكنر، الى إتخاذ إجراء حاسم ضد كراهية المهاجرين لليهود فى المانيا وقالت: يجب ألا يأمل أى شخص يحرض ضد اليهود على الأراضى الألمانية فى أن يكون هناك أى نوع من الإستثناءات لأنه مهاجر أو طالب لجوء أو مولود فى المانيا.

وقالت كلوكنر إن الجاليات اليهودية فى المانيا صارت مضطربة وقلقة على نحو لم تكن عليه منذ فترة طويلة وقالت: رسالة كراهية اليهود خطيرة للغاية لدرجة أننا يجب أن نتخذ إجراءات حاسمة هنا مشيرة الى أن هناك أيضاً كراهية من المهاجرين لليهود وقالت: نحن بحاجة هنا الى خطاب أكثر وضوحاً بكثير مضيفة أنه يمكن معارضة سياسية إسرائيل ثم التظاهر أمام السفارة الإسرائيلية، وقالت: لكن إستخدام ذلك كذريعة للتحريض ضد اليهود يتعارض مع كل ما نلتزم به هنا فى المانيا.

على صعيد متصل أدان ساسة بارزون فى الحزب المسيحى الديمقراطى الكراهية ضد اليهود بعد وقائع معادية للسامية فى مظاهرات موالية للفلسطينيين فى المانيا .

وقال خبير الشئون الخارجية فى الحزب نوربرت روتغن يوم الإثنين خلال مشاورات مع قادة لجان حزبه فى برلين: يمكن لأى شخص أن ينتقد سياسة الحكومة الإسرائيلية بالطبع وممارسة إنتقادات أخرى مضيفا فى المقابل أن الكراهية الموجهة ضد بلد ومواطنين وضد اليهود غير مقبولة. وأضاف روتغن: يجب الا نمنح مساحة لهذه الكراهية ويجب أن نستخدم القانون الجنائى بشكل حازم للغاية مشيراً الى أن التحريض المعادى للسامية جريمة جنائية ويجب ملاحقتها بحسم.

ومن جانبها قالت وزيرة الدولة للشئون الثقافة مونيكا غروترز المنتمية لنفس الحزب إن هناك ظهوراً لمعاداة سامية جديدة وقديمة تحت ستار إنتقاد إسرائيل مطالبة بمواجهتها بصرامة دولة القانون والتصدى لها بوضوح بالقول: من يريد العيش فى المانيا ينطبق عليه ما يلى: حق إسرائيل فى الوجود جزء من مصلحة الدولة مضيفة أن هناك عيش بسلام فى المانيا مع الجالية اليهودية وقالت ينبغى لليهود أن يكونوا معتمدين على أننا سنحمى حياتهم هنا وواثقين فى ذلك.

وفيما يتعلق بمسألة الحاجة الى تشديد حراسة المؤسسات اليهودية فى المانيا، قالت غروترز إنه من المحزن والمرير أن المؤسسات اليهودية يجب أن تخضع للحراسة على الإطلاق بما فى ذلك المتاحف، وأضافت: “هذا يخلق تباعداً عبر وضع فاصل بين المجتمع فى حياته اليومية والمؤسسة اليهودية… لكن بالطبع علينا أن نحميهم أكثر حتى لا يتعرضوا لأى ظلم أو عنف. هذا أمر واضح.

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى