شعر

إحتمال

 

بقلم الشاعرة اللبنانية / فاطمه بركات عطوى
متابعة المستشار الإعلامى دكتور / سامح الخطيب

ربما للوقت أدراج
يسقط سهواً
بمزاج،،
هذا المساء لا يصلح للحب
ستقول يوماً،،
ويوماً، يعرّبد التاريخ على طاولة
مستديرة
لا قوام لها،
أنصاف الرجال وجع ورذيلة
وربما يأس
يلهون بعبثٍ من دخان ولّاعة الضعف
يتكاثر لهيبها ملتهماً سكينة الخلاص
كامرأة على نهرٍ تُبعثر الحصى
سكاكر عشق
وتبوح بأنفاسها لنخيل البأس
بجمالٍ عنيد، ،
وتميل الى نصفها المفقود،
وتشرأبّ شمسها تمتمات،، تمتمات،،،
وكأنها تقول لسيقان الزهر،،!!
غداً يتفرد النهر بعاج مائه وتتورم عسليات
الصخر من وله تائه،
وتشيخ االجبال بعصا الرجال
وينبت في الوقت الف سؤال وسؤال
وتعلم حينئذ
أن المساء وقت ونهر وشمس، في امرأة
دونها الفجر على مدى العصور
من خانها،
يبقى احتلال،
ومن ارادها؟!!!!!
من يجيب على هذا
السؤال،،؟!
هل هذا المنال،،
او هناك
احتمال!!

بقلم فاطمه بركات عطوى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى