فن وثقافة

إحتفالات رقمية في اليوم العالمي للمتاحف لصون التراث ونشر الثقافة

كتبت شيرين صابر
اشار الاستاذ محمد السيد المستشار الإعلامي لمؤسسة نحمي تراثنا بأن العالم يحتفل فى 18 مايو من كل عام باليوم العالمي للمتاحف، تأكيدا لأهميتها ولدورها في حفظ التراث، واستحضار التاريخ ، ونشر الثقافة والتذوق الفني، فضلا عن دورها التعليمي، وأهميتها كأحد عوامل الجذب السياحي وبحسب مجلس المتاحف العالمي فإن الغاية من هذه المناسبة هي إتاحة الفرصة للمختصين بالمتاحف من التواصل مع الجمهور وتنبههم للتحديات التي تواجه المتاحف إذا ما أصبحت -حسب تعريف المجلس للمتاحف- “مؤسسات في خدمة المجتمع وفي تطوره”.
وتحيي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة” يونسكو” وبدعم من مجلس المتاحف العالمي، اليوم الثلاثاء، اليوم العالمي للمتاحف لهذا العام، حيث يهدف إلي أن يصبح الاحتفال نقطة التقاء لتنوع وجهات النظر التي تشكل مجتمعات المتاحف وأفرادها، والتخلي عن تحيزهم لما يعرضونه أو ما يروون عنه حكاياتهم.
” لمتاحف و”كورونا”
نظرا لانتشار فيروس كورونا المستجد تقرر أن تكون الاحتفالات بيوم المتاحف “احتفالات رقمية” ، وتم توجيه الدعوة للمتاحف حول العالم للمشاركة، وإقامة فعاليات الاحتفال، عبر الإنترنت.
” المتاحف تصون التراث “
وتقوم المتاحف بدور هام فى حياة المجتمع، فهى تقوم على صون التراث والحفاظ عليه؛ الحفاظ على التراث الثقافى ونشره؛ التفاعل بين الثقافة والطبيعة ؛ التعرف على هوية اﻟﻤجتمعات وتنوعها ؛ وتقديم الخبرات الوفيرة، وللمتاحف رسالة عظيمة لا تقل فى الأهمية عن غيرها من الأجهزة الثقافية من حيث التنمية الحضارية والارتقاء بأذواق الشعوب، وأيضاً المتاحف إحدى الوسائل الخدمية التى يجب أن يتمتع بها كل فرد فى المجتمع بلا استثناء للتزود بالعلم والثقافة والمعرفة المباشرة التى يعطيها أى متحف باعتباره ممثلاً للثقافة من خلال المشاهدة، وذلك لأهميتها فى تحريك الوجدان وتنوير العقول وأن المتاحف ليس مهمتها فقط الحفاظ على الثروات الفنية، ولكن آيضاً تعميق الثقافة الفنية.
” المتاحف المصرية “
بدأت اقامة المتاحف فى جمهورية مصر العربية حين أسست الحكومة المصرية سنه 1835 مصلحة الآثار لحماية مناطقها الأثرية و حفظ التحف الأثرية ثم أنشئ المتحف سنة 1858 لكن لم تعرض المقتنيات في مبني دائم سوي سنة 1902 عندما افتتح المتحف المصري بالقاهرة و بعد ذلك بقليل نقلت بعض المجموعات لإنشاء متحفين جديدين و شهيرين هما المتحف الإسلامي سنة 1903 و المتحف القبطي سنة 1908 .
كما أنشأت مصر المتحف اليونانى والرومانى بالإسكندرية، ومتحف آثار النوبة بأسوان، ومتحف الإسكندرية القومى.
وجاري العمل في أحدث وأكبر مشروع حضاري في مصر وهو المتحف المصري الكبير، وكذلك متحف الحضارة بالفسطاط.
كما تزخر مصر بأنواع مختلفة من المتاحف، منها على سبيل المثال، مثل متحف الفن المصرى الحديث بجوار دار الأوبرا، متحف بيت الأمة “سعد زغلول” بالسيدة زينب، متحف طه حسين “رامتان” بفيصل – الهرم، متحف أحمد شوقى “كرمة بن هانئ” بميدان الجيزة، متحف محمود خليل وحرمه بالجيزة وبجواره قاعة أفق لعرض الأعمال المتحفية العالمية والمحلية، متحف مصطفى كامل بالقلعة، متحف الشمع بحلوان، متحف عائشة فهمى مجمع الفنون بالزمالك، متحف محمود مختار بالدقى، متحف محمد ناجى بالهرم، متحف عفت ناجى وسعد الخادم بسراى القبة، ومتحف زكريا الخنانى بالهرم.بالاضافة الى آخر انجازات الدولة المصرية في افتتاح متحف الحضارة لكونه واحداً من أهم وأكبر متاحف الآثار في العالم، وهو أول متحف يتم تخصيصه لمجمل الحضارة المصرية؛ حيث ستحكي أكثر من ٥٠ ألف قطعة أثرية مراحل تطور الحضارة منذ أقدم العصور حتى العصر الحديث وستعرض مقتنيات المتحف في المعرض الرئيسي الدائم حيث سيتناول أهم إنجازات الحضارة المصرية، بالإضافة إلى ستة معارض أخرى تتناول موضوعات: الحضارة، والنيل، والكتابة، والدولة والمجتمع، والثقافة، والمعتقدات والأفكار، بالإضافة إلى معرض المومياوات الملكية. وتضمن المتحف أيضاً مساحات للمعارض المؤقتة، فضلاً عن معرض خاص بتطور مدينة القاهرة الحديثة. وسوف يضم المتحف أبنية خدمية، وتجارية، وترفيهية، ومركزاً بحثياً لعلوم المواد القديمة والترميم، كما سيكون المتحف مقراً لاستضافة مجموعة متنوعة من الفعاليات، كعروض الأفلام، والمؤتمرات، والمحاضرات، والأنشطة الثقافية. وبذلك سيكون هذا المتحف الذي يستهدف الجماهير المحلية والأجنبية مؤسسة متكاملة لها دورها المتميز في نشر الوعي الأثري والتعريف بدور مصر في إرساء دعائم الحضارة الإنسانية
أما فى المحافظات فهناك متحف دنشواى بالمنوفية، متحف المنصورة القومى، النصر للفن الحديث ببورسعيد، الأبنودى بقنا، متحف ملوى بالمنيا، محمود سعيد بجناكليس بالإسكندرية فى الدور العلوى، أما الدور الأول فيحتوى متحفا يضم معظم أعمال الفنانين سيف وأدهم وانلى مع قاعة كبرى بها مختارات من إبداعات متحف الفن المصرى الحديث.
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏وقوف‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
عرض الرؤى
معدل وصول المنشور: ٠
أعجبني

تعليق
مشاركة

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى