آخر الأخبار
أخر الأخبار

أنا الكبييييييييييير ..

أنا الكبييييييييييير ..

كتبت / شرين عبد الجواد

نحن الآن في القرن الواحد و عشرين..

و مازال أهالينا الطيبيين بيسلموا فلوسهم و تحويشة عمرهم و ممكن يبيعوا ذهب او ممتلكات لهم عشان يسلموها لواحد حواليه بطانة بتخدم علي تصييته و إنه راجل أعمال شديد و بيفوت في الحديد و يمسك التراب بقدرة قادر يبقي ذهب من العيار التقيل!!!

و عشان بيضحكوا علينا بمقولة (إننا شعب متدين بطبعه) و بنستحرم فوايد البنوك، فنضحك علي نفسنا و بنحلل الفوايد اللي حناخدها من النصاب المستريح و مش مهم عندنا هو بيتاجر في المخدرات أو تجارة الآثار أو حتي تجارة الأعضاء!! المهم يدينا الفايدة كام كل شهر !!

و طول عمرنا عارفين ان في دائمًا اتنين بيدوروا علي بعض ؟ النصاب و الطماع.

 

آخر واحد ضحك علي أهالينا كان في أسوان و جمع منهم ٢ مليار جنية !!

و البطانة بتاعته بتروج له إنه راجل صالح و بتاع ربنا و بيعمل موائد الرحمن و بيدبح عجول عشان الغلابة.. و احنا ماشيين نردد الكلام ده و غيرنا يصدق و يجري يديله فلوس هو كمان و ممكن يتحايل عليه عشان يقبل ياخدهم😂

الكارثة إن القري دي اللي النصاب لم منها ٢ مليار جنية تعتبر ضمن الأكثر إحتياجا و من ضمن مبادرة حياة كريمة..

طيب الناس الطيبيين اتجمع منهم المبلغ الكبير ده ازاي ولا حد شك في المستريح ده ؟ طيب الناس دي دخلها منين.. طيب بيدفعوا ضرائب للدولة ؟ طبعًا لا … ولا يتعاملوا من خلال البنوك و لكن كل تعاملاتهم كاش بعيدًا عن الحكومة اللي بتتعامل معاهم علي أنهم يستحقون الدعم و …و ادام الدولة الناس دي غلابة و ليس لها دخل و من حقهم بطاقة تموين و بياخدوا دعم من الدولة و من الجمعيات الخيرية اللي أساميهم متكررة فيها !! ده غير سكن بالفرش كمان من الدولة !!!

و ده بيأكد فعلًا إن الإقتصاد الموازي في مصر لو دخل في القنوات الشرعية للدولة أكيد الدنيا حتبقي أفضل بكثير لنا جميعًا .

هؤلاء الناس الغلابة أمام الحكومة هم أنفسهم ضد الحكومة!!

لقد ثاروا في الشوارع و قاموا بالتخريب في المنشآت الحكومية عشان زعلانين من الحكومة و بيعتبروها هي المسؤولة!!

لقد أضحكنا الفنان الجميل أحمد مكي في مسلسله (الكبير الجزء ٦) و أمتعنا عندما كان يقول بكل ثقة:

أنا الكبييييييييييييير 😂😂😳

و لكن هذا النصاب و من قبله ضحك علي أهالينا و بصوت أحمد مكي و بكل ثقة و طلع لسانه للجميع و قال لهم:

أنا المسترييييييييييييح !!؟!!

شيرين عبد الجواد

نيويورك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى