مقالات

أكوديسفا ..بين الواقع المرعب والكابوس المخيف

صدر حديثا رواية “أكوديسفا” للكاتب محمد عبد الرحمن شحاتة. تقع الرواية في خمسة عشر فصلا تتنوع الأحداث فيهم ما بين الرعب والفانتازيا.

عن الرواية…
بعدما وجد خاطر فرصة العمل التي كان يبحث عنها طويلا، تعرّض لأحداث مخيفة، لم يعرف إذا كانت كوابيس أم حقيقة تحدث له بالفعل، تطمح أشلي “الصحفية” في الشهرة فتبحث عن سبق صحفي مثير، تقرأ مدونته صدفة، فتشعر أنه يدوِّن أحداثًا غريبة ومخيفة، عندما يتقابلان يكملان رحلة البحث معًا، ليحاولا فك شيفرة ذلك الغموض المرعب، بعد أن دلَّهم أستاذ جامعي في تاريخ الأديان عن المكان الذي يتوجَّبُ عليهم البحث فيه.
مقتبس من الرواية…
ما أدهشني هو أن البيت قد تحوَّل إلى كوخ مخيف عدا الباب، كان هو نفس باب البيت.
دخلت من الباب يملأني الفضول كي أرى إلى أي شيء تبدَّل البيت من الداخل، لكنّي وجدت البيت من الداخل كما هو، النوافذ الجديدة كما هي رغم أنها قد تبدَّلت من الخارج إلى ما يشبه الخيش، والجدران من الداخل كما هي وكأنها لم تتحول من الخارج إلى جدران طينية، ما قد تغيَّر فقط هو أن تلك المنطقة التي تتوسط البيت ذات البلاطات غير المثبتة كان بها شيء غريب.
وجدتها تتوهج بالضوء الأحمر الذي يتصاعد حتى السقف فيما يشبه اسطوانة عامودية شفافة، بداخلها كانت تصعد جماجم وهياكل عظمية لحيوانات نافقة، بدت هي الأخرى وكأنها تتكون من ضوء أحمر، والشيء الغريب، أني رأيتُ نفسي داخل تلك الاسطوانة الضوئية هيكلًا عظميًّا، أصعد حتى السقف وأنا مقيد الأيدي والأرجل.

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى