مقالات

أطفال سوريون نازحون لايرون مستقبلاً لبلادهم

أطفال سوريون نازحون لايرون مستقبلاً لبلادهم

 

كتب/أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب الطفولة مغتصبة خلال الحرب السورية. عقد من النزاع أسفر عن قتل ثلثمائة وسبعة وثمانون الف شخص بينهم عدد كبير من الأطفال. كما شرد أكثر من ستة ملاين شخص. ضياع الأمان والإستقرار. العنصرية ونقص التعليم أصبحت الرائد فى هذا المجتمع. 60% من المجتمع يعانون من إعدام الأمن الغذائى.
المرصد: عشر سنوات من الحرب أوقعت نحو نصف مليون قتيل فى سوريا. أسفرت الحرب في سوريا عن مقتل نحو نصف مليون شخص، بينهم أكثر من مائة لف، تمكن المرصد السورى لحقوق الإنسان مؤخراً من توثيقهم، فى حصيلة جديدة للنزاع الدامى المستمر منذ أكثر من عشر سنوات.

قال المرصد السورى لحقوق الإنسان إنه وثق مقتل 494.438 شخصاً منذ بدء النزاع فى سوريا فى آذار/ مارس 2011، حين خرجت إحتجاجات سلمية تطالب بالإصلاحات وإسقاط النظام قبل أن تواجهها السلطات بالقمع وتتحول الى نزاع مسلح. وكان المرصد قد أحصى فى آخر حصيلة نشرها فى ذكرى إندلاع النزاع فى آذار/ مارس الماضى مقتل أكثر من 388 الف شخص.
وأوضح مدير المرصد رامى عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن الأشهر لأخيرة التى شهدت هدوءاً غير مسبوق فى النزاع، أتاحت لنا فرصة لتوثيق عشرات آلاف القتلى، الذين كانت لدينا معلومات غير موثقة حولهم.

ومنذ بداية العام الحالى، تمكن المرصد من توثيق مقتل 105,015 شخصاً. وأوضح عبد الرحمن أن غالبية هؤلاء قضوا بين نهاية 2012 ونهاية 2015 وبينهم 42103 مدنيين فارق جزء كبير منهم الحياة تحت التعذيب فى معتقلات النظام السورى.

وتراجعت حدة المعارك فى سوريا منذ أكثر من عام خصوصاً جراء إتفاق روسى تركى لوقف إطلاق النار فى منطقة إدلب ومحيطها فى شمال غرب البلاد، إثر هجوم واسع لقوات النظام بدعم من موسكو، ومن ثم فى ظل تداعيات تفشى فيروس كورونا.
وسجل العام العاشر للحرب الأهلية أدنى حصيلة للقتلى منذ إندلاع النزاع. وتتضمن حصيلة القتلى الأخيرة 159,774 مدنياً، بينهم أكثر من 25 الف طفل. وقتل غالبية المدنيين جراء هجمات عسكرية لقوات النظام السورى والمجموعات الموالية لها.
وبين القتلى أكثر من 168 الف مقاتل من قوات النظام والمجموعات الموالية لها أكثر من نصفهم من الجنود السوريين، فضلاً عن 79844 قتيلاً من الفصائل المقاتلة و27765 آخرين من مجموعات جهادية بينها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) و40628 عنصراً من تنظيم داعش الإرهابى.
ووثق المرصد مقتل 57567 فى معتقلات النظام وسجونه فيما لا يزال يعمل على توثيق مقتل أكثر من 47 الفاً أيضاً تحت التعذيب وجراء ظروف السجون السيئة. ولا يزال مصير عشرات الآلاف من المفقودين والمخطوفين لدى أطراف النزاع كافة مجهولاً.
وبفضل دعم عسكرى حاسم من حليفيها إيران ثم روسيا، باتت القوات الحكومية تسيطر على نحو ثلثى مساحة البلاد، فيما يعانى السوريون من تداعيات أزمة إقتصادية خانقة مع نضوب موارد الدولة وإنهيار قيمة العملة المحلية، فى ظل العقوبات الإقتصادية الغربية.
والأسبوع الماضى أعيد إنتخاب الرئيس السورى بشار الأسد، كما كان متوقعاً لولاية رابعة، فى إنتخابات رئاسية الثانية منذ إندلاع النزاع شككت قوى غربية ومعارضة بـ”نزاهتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى