Uncategorized

أصغر جاسوس مصرى بالتاريخ

أصغر جاسوس مصرى بالتاريخ

اللواء اَح./سامى محمد شلتوت

الوطنية و البطولة لاترتبط بعمر الإنسان ولا بمكان مولده ولابمهنة الوطنية شئ فطرى موجود داخلنا.

الطفل صالح عطية ، راعى الغنم وبائع البيض سيناوي ، كان يقيم مع والديه في بيت صغير بالقرب من بئر مياه داخل أراضي سيناء ..

وقصته بإختصار هي أن المخابرات المصرية كانت تريد تجنيد والده كعميل لصالحها للحصول على معلومات من المعسكرات الإسرائيلية بعد نكسة 1967 .. ولكن خطرت ببال الرائد كيلاني الضابط المكلف بتجنيده فكرة تجنيد الطفل بدلاً من والده بعد أن لاحظ نشاط الطفل وهمته أثناء زيارته لبيت الشيخ عطية والد صالح .. وبدأ تجنيد الطفل صالح .. وأخذ يتلقى دروسًا على يد الرائد كيلاني لجمع المعلومات.

وجندته المخابرات المصرية فى قلب المعسكرات الاسرائيلية في سيناء 1969 ، وكانت مهمة صالح إنه يقوم بدور بائع بيض في معسكرات الإسرائيليين في سيناء وأثناء عملية البيع يقوم بجمع المعلومات عن أعداد الجنود وأماكن نومهم والمعدات الموجودة بالمعسكرات وإستطاع أن يكون صداقات مع الجنود الاسرائليين .

صالح نقل للقاهرة خرائط الألغام المحيطة بالمعسكرات الإسرائيلية ، صالح تمكن من الحصول على أماكن مولدات الكهرباء وخزانات المياه بالمعسكرات الإسرائيلية ، صالح إستطاع أن يحصل على خرائط مخازن الأسلحة والذخيرة.

وظل الطفل يجمع المعلومات ويبلغها للمخابرات إلى أن تم تدريبه على وضع أجهزة تجسس دقيقة داخل حجرات القيادات وقام بزرع (٥٥)جهاز وتمكنت المخابرات المصرية من خلالها إلى الإستماع لجميع ما يحدث داخل وحدات قيادة الجيش الإسرائيلي.

وقبل حرب أكتوبر بشهر ، تم نقل صالح ووالده الشيخ عطية وامه مبروكة علم الدين إلى القاهرة لضمان سلامتهم ، وفى حرب أكتوبر تم تدمير المعسكرات الإسرائيلية وإبادتها بالكامل .

صالح عطية تم تكريمه من الرئيس السادات وأكمل تعليمه والتحق بالكلية الحربية حتى أصبح ظابط مخابرات مصرى سنة 1977 ، وجلس على نفس مكتب الرائد كيلانى المسؤل عن تدريبه وهو طفل .

صالح عطية تم إغتياله فى ظروف غامضة سنة 1999عن عمر 46 عاما ..
الكتير لا يعلم قصة البطل صالح عطية والدور المهم جداً الذى قام به .
لذا وجب علينا نشر قصته وتعريف الناس بها ، رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته .

عاشت مصر بلادى حرة أبية عصية على كل غادر وسلمت بلادي من كل سؤء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى