Uncategorized

أزمة البطالة: 26 % من الشبان والشابات العرب عاطلون عن العمل.

أزمة البطالة: 26 % من الشبان والشابات العرب عاطلون عن العمل.

 

متابعة /أيمن بحر

فى لقاء مع اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة نتحدث عن البطالة ويقول.. النساء وذوو الإعاقة هم الأكثر تضرراً بين الفئات التى تفقد وظائفها!.
الشباب يبدو على شارداً وهو يتحدث عن أشياء أصبحت من رفاهية الحياة بعدما طالت بطالته لسنوات. لابد من تلبية ا.لإحتياجات الأساسية للحياة.
الشباب يقضى جل يومه متصفحاً الانترنت والصحف بحثاً عن وظيفة لإعالة حياته. لكنه حلمه فى العثور على عمل يتماثل مع أحلام الملايين من الشبان العاطلين عن العمل فى المنطقة العربية.

ويشير التقرير الأخير للجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) ومنظمة العمل الدولية الى أن المنطقة العربية سجلت أعلى معدل للبطالة فى العالم. . وتقدر إحصائيات منظمة العمل الدولية أن أكثر من 26% من الشباب أدرجوا ضمن فئة العاطلين عن العمل فى العالم العربى ما قبل أزمة كورونا.

تقدم الشباب بطلبات توظيف الى العديد من الشركات والفنادق آملاً أن يجد عملا فى مجال إختصاصه، ولكنه مساعيه تقابل بالرفض لأسباب مختلفة تتراوح بين “الواسطات وعدم كفاية الشهادات التعليمية أو الشكل واللباس حسب قوله. أكثر من ربع شريحة الشباب فى العالم العربي عاطلون عن العمل.

ورغم أن وباء كوفيد_19 فاقم من معدلات البطالة عالميا، الا أن المشكلة فى العالم العربى أقدم وأعمق من ذلك. فقد بلغت أعداد العاطلين عن العمل فى المنطقة العربية ما قبل تفشى كورونا أكثر من 14 مليون شخص فى عام 2019 بحسب منظمة العمل الدولية. بينما خسر العالم العربى ما يعادل 15 مليون وظيفة فى الربع الأخير فقط من عام 2020 بسبب الجائحة.

ووفقا للدكتورة ربا جرادات المديرة الإقليمية لمنظمة العمل الدولية فإن أزمة كوفيد_19 زادت من الضغط على سوق العمل ورفعت معدلات البطالة بشكل كبير وتتابع لا شك أن المنطقة غير قادرة على خلق فرص عمل للأعداد المتزايدة من السكان وذلك بسبب تضخم القطاع العام من جهة وضعف إنتاجية القطاع الخاص من جهة أخرى.

إلا أن الأسباب لا تقتصر على ذلك فقط، حيث أدت النزاعات والحروب وعدم الإستقرار السياسى الى عدم رغبة كثير من المستثمرين والأفراد بالإستثمار فى المنطقة العربية.

ورغم شيوع البطالة عربياً الا أن بعض الفئات أكثر عرضة لها من أخرى، فقد سلط التقرير الذى حمل إسم نحو مسار منتج وشامل للجميع: إيجاد فرص عمل فى المنطقة العربية الضوء على حالة عدم المساواة بين الجنسين فى أسواق العمل العربية.
وأفاد بعدم خلق فرص عمل كافية وعادلة رغم ضيق الفجوة التعليمية بين الجنسين بسبب عدم قدرة سوق العمل العربى على ذلك، خاصة القطاع النظامى.
وقد ارتفع معدل بطالة النساء خلال الفترة 2000-2020 بنسبة 3.4 % كما إتسعت الفجوة بين الجنسين فى المناصب العليا بما يقارب أربعة أضعاف مقارنة بالفجوة بينهما في حصص العمل بدوام كامل.

كثيرات من اللآتى يبحثن عن عمل منذ سنوات. و يسعين لإعالة ذويهن الا أنهن يواجهن تمييزاً من أصحاب العمل يتم تسريح الصغار من وظائفهم فكيف سيجدون عملا لكبيرات السن؟.
رغم ذلك لم ييأسن فعملن كبائعات صحف وعاملة نظافة، لكنهن يشكون أن حتى هذه الأعمال لا تدر دخلا يكفى لسد النفقات الأساسية.

ويعزو سليم عراجى مسئول الشئون الإقتصادية فى الإسكوا إرتفاع معدلات البطالة بين النساء الى الظروف السياسية وظروف الحرب التى مرت بها المنطقة فضلاً عن جائحة كورونا التى يتوقع أن تزيد الأوضاع سوءاً خصوصاً بين النساء. ويقول عراجى إن النساء إضطررن للعودة للمنازل لرعاية الاسرة كما تم الإستغناء عنهن أكثر من الرجال خلال الجائحة.

وبحسب تقرير الإسكوا يعد ذوو الإعاقة من الفئات الأكثر معاناة من إرتفاع معدلات البطالة كالنساء. وأصبح العثور على عمل حلم.

وتتراوح معدلات الإعاقة فى العالم العربى بين 0.2 % فى دولة قطر الي 5.1 % فى المغرب. وتتجاوز معدلات تشغيل ذوى الإعاقة نسبة 14 % من النساء و34 % للرجال.
إن المشكلة الرئيسية أحياناً تكمن فى تهيئة البيئة لعمل ذوى الإعاقة ويضيف كثير ما يحرموا من فرصة عمل مناسبة يستحقونها لعدم توافر أدراج مناسبة يستطيعوا التعامل معها فى مكان العمل أو لعدم وجود أدوات تتناسب مع إعاقتهم تعينهم على أداء مهامهم
.
وتؤكد سمية مجذوب وهى مسئولة التنمية الإجتماعية فى الاسكوا إن الدول العربية التزمت بتشريعات تضمن كوته و حصة إلزامية لذوى الإعاقة فى أماكن العمل الا أن أصحاب العمل فى معظم الدول العربية لا يعرفون كثيراً عن هذه الحصص الإلزامية. لكنها ترسم صورة قاتمة لمستقبل العمل فى المنطقة العربية، وحسب مسئولة منظمة العمل الدولية فإنه يتعين على الدول العربية القيام بإجراءات طارئة للتقليل من معدلات البطالة
مثل تبادل الخبرات حسب حاجة السوق وإصلاح وتمكين القطاع الخاص ليتمكن من خلق فرص عمل أكثر. كذلك توجيه التعليم ليرتبط بإحتياجات السوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى